يا معشر الرؤساء والأصحاب
سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملالباء
- ١يا مَعشَرَ الرُؤَساءِ وَالأَصحابِوَجَماعَةَ السُؤّالِ وَالطُلّابِ
- ٢مَن كانَ مَولانا عَليهِ ساخِطاًأَو كانَ طالِبَ نائِلٍ وَثَوابِ
- ٣أَو كانَ صاحِبَ حاجَةٍ لا تَنبَغيبِوَسيلَةٍ مَسدودَةِ الأَبوابِ
- ٤فَليَتَّخِذني شافِعاً فَشَفاعَتيفي حَقِّهِ مِن أَوكَدِ الأَسبابِ
- ٥وَأَنا الكَفيلُ بِأَنَّها لا تَنقَضيأَبَداً مَدى الأَيّامِ وَالأَحقابِ
- ٦في كُلِّ يَومٍ رُقعَةٌ مُسوَدَّةٌوَدَعا بِحَمدِ اللَهِ غَيرُ مُجابِ
- ٧وَكَذا تَكونُ مَواقِعُ الشُعَراءِ مِنرُؤَسائِهِم وَمَواضِعُ الكُتّابِ