يا معشر الرؤساء والأصحاب
سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملالباء
حجم الخط
- يا مَعشَرَ الرُؤَساءِ وَالأَصحابِوَجَماعَةَ السُؤّالِ وَالطُلّابِ
- مَن كانَ مَولانا عَليهِ ساخِطاًأَو كانَ طالِبَ نائِلٍ وَثَوابِ
- أَو كانَ صاحِبَ حاجَةٍ لا تَنبَغيبِوَسيلَةٍ مَسدودَةِ الأَبوابِ
- فَليَتَّخِذني شافِعاً فَشَفاعَتيفي حَقِّهِ مِن أَوكَدِ الأَسبابِ
- وَأَنا الكَفيلُ بِأَنَّها لا تَنقَضيأَبَداً مَدى الأَيّامِ وَالأَحقابِ
- في كُلِّ يَومٍ رُقعَةٌ مُسوَدَّةٌوَدَعا بِحَمدِ اللَهِ غَيرُ مُجابِ
- وَكَذا تَكونُ مَواقِعُ الشُعَراءِ مِنرُؤَسائِهِم وَمَواضِعُ الكُتّابِ