سحاب الجود هامي الودق ساكب
سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافرمدحالباء
- ١سَحابُ الجودِ هامي الوَدقِ ساكِبوَظِلُّ الأَمنِ مُمتَدُّ الجَوانِب
- ٢وَعودُ الفَضلِ فَينانٌ وَوَردُ المَكارِمِ وَالنَدى عَذبُ المَشارِب
- ٣بِسَيِّدَةِ الحَواضِرِ وَالبَواديوَمالِكَةِ المَشارِقِ وَالمَغارِب
- ٤بِسَيِّدَةِ النِساءِ وَلا أُحاشيوَخيرِ العالَمينَ وَلا أُراقِب
- ٥بِمَن أَمسى لَها الإِحسانُ دَئباًوَإِسداءُ العَوارِفِ وَالمَواهِب
- ٦بِمَن مَدَّت عَلى الثَقَلينِ ظِلّاًظَليلاً لَم تُلِمَّ بِهِ النَوائِب
- ٧لِيَهنِ الدَينَ وَالدُنيا جَميعاًوَأَهلَ الأَرضِ مِن ماشٍ وَراكِب
- ٨سَلامَةُ مَن زِنادُ الجودِ وارٍبِصِحَّتِها وَنَجمُ العَدلِ ثاقِب
- ٩فَيا كَهفَ الأَرامِلِ وَاليَتامىوَيا بَحرَ العَطايا وَالرَغائِب
- ١٠وَيا نَجماً يُضيءُ لِكُلِّ سارٍوَصَوبَ حَياً يَجودُ لِكُلِّ طالِب
- ١١وَمَلجَأَ كُلِّ مَلهوفٍ طَريدٍإِذا ضاقَت عَلى الناسِ المَذاهِب
- ١٢وَيا مَن تَخلُفُ الأَنواءَ جوداًإِذا ضَنَّت بِدِرَّتِها السَحائِب
- ١٣وَمَن يَسمو تُرابَ اكأَرضِ تيهاًلِوَطأَتِها عَلى الشُهبِ الثَواقِب
- ١٤لَقَد حَسُنَت بِكَ الدُنيا وَراقَتوَكانَت قَبلُ لا تَصفو لِشارِب
- ١٥إِذا عوفيتِ عوفي الخَلقُ طُرّاًوَأَمسوا سالِمينَ مِنَ المَعاطِب
- ١٦وَعادَ المُلكُ مُبتَهِجاً وَأَمسَتفُروعُ عُلاهُ سامِيَةَ الذَوائِب
- ١٧فَلا وَنَتِ البَشائِرُ وَالتَهانيإِلى أَبوابِها تُزجي الرَكائِب
- ١٨وَلا بَرَحَ البَقاءُ لَهُ مُطافٌبِسُدَّةِ مُلكِها مِن كُلِّ جانِب
- ١٩وَأَلبَسَها النَعيمُ لِباسَ عِزٍّعَلى أَيّامِها ضافي المَساحِب
- ٢٠بِإِقبالٍ تُجَدِّدُهُ اللَياليلِدَولَتِها وَتَخدِمُهُ الكَواكِب
- ٢١وَجَدٍّ يَخفِضُ الحُسّادَ عالٍوَنَصرٍ يَقهَرُ الأَعداءَ غالِب