قل لأبي النقص والمخازي
سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءذمالهمزة
- ١قُل لِأَبي النَقصِ وَالمَخازييا حَرَجَ الصَدرِ وَالفَناءِ
- ٢بِأَيِّ رَأيٍ وَأَيِّ فَهمٍيا مُدَّعي الفَهمَ وَالذَكاءَ
- ٣قَدَّمتَ مُستَأثِراً عَلَيناأَحقَرَ قَدراً مِن الهَباءِ
- ٤أَبلَهَ قِدَماً يُرى وَيُربىعَلَيهِ في قِلَّةِ الحَياءِ
- ٥لَهُ فَمٌ كَالكَنيفِ يَلقىوَجهَكَ مِنهُ بِبَيتِ ماءِ
- ٦وَحاشَ لِلّاهِ أَنَّ مَدحاًيَأتيكَ إِلّا مِنَ الخَلاءِ
- ٧لَهُ عَلى زَعمِهِ مَديحٌأَقبَحُ عِندي مِنَ الهِجاءِ
- ٨مُكَرَّرٌ غادَرَتهُ أَيدي الأَنامِ مُخلَولِقَ الرِداءِ
- ٩كَم قَد رَأى لِلمُلوكِ داراًفي يَومِ عيدٍ وَفي هَناءِ
- ١٠يَكسوكَ مِنهُ ثِيابَ حَمدٍقَليلَةَ اللَبثِ وَالبَقاءِ
- ١١بِالأَمسِ كانَت عَلى رِجالٍتَقَسَّمَتهُم أَيدي الفَناءِ
- ١٢وَسَوفَ يُعريكَ عَن قَليلٍمِنها وَيُلقيكَ بِالعَراءِ
- ١٣فَاِرضَ بِهِ قانِعاً فَنَفسيقَد قَنِعَت مِنكَ بِالجَفاءِ
- ١٤وَلا تَصِلني فَإِنَّ أَخذيعِرضَكَ أَحلى مِنَ العَطاءِ
- ١٥إِن كانَ أَغناكَ عَن مَديحيفَليسَ يُنجيكَ مِن هِجائي