قصائد

قل لأبي النقص والمخازي

سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءذمالهمزة

  1. ١قُل لِأَبي النَقصِ وَالمَخازييا حَرَجَ الصَدرِ وَالفَناءِ
  2. ٢بِأَيِّ رَأيٍ وَأَيِّ فَهمٍيا مُدَّعي الفَهمَ وَالذَكاءَ
  3. ٣قَدَّمتَ مُستَأثِراً عَلَيناأَحقَرَ قَدراً مِن الهَباءِ
  4. ٤أَبلَهَ قِدَماً يُرى وَيُربىعَلَيهِ في قِلَّةِ الحَياءِ
  5. ٥لَهُ فَمٌ كَالكَنيفِ يَلقىوَجهَكَ مِنهُ بِبَيتِ ماءِ
  6. ٦وَحاشَ لِلّاهِ أَنَّ مَدحاًيَأتيكَ إِلّا مِنَ الخَلاءِ
  7. ٧لَهُ عَلى زَعمِهِ مَديحٌأَقبَحُ عِندي مِنَ الهِجاءِ
  8. ٨مُكَرَّرٌ غادَرَتهُ أَيدي الأَنامِ مُخلَولِقَ الرِداءِ
  9. ٩كَم قَد رَأى لِلمُلوكِ داراًفي يَومِ عيدٍ وَفي هَناءِ
  10. ١٠يَكسوكَ مِنهُ ثِيابَ حَمدٍقَليلَةَ اللَبثِ وَالبَقاءِ
  11. ١١بِالأَمسِ كانَت عَلى رِجالٍتَقَسَّمَتهُم أَيدي الفَناءِ
  12. ١٢وَسَوفَ يُعريكَ عَن قَليلٍمِنها وَيُلقيكَ بِالعَراءِ
  13. ١٣فَاِرضَ بِهِ قانِعاً فَنَفسيقَد قَنِعَت مِنكَ بِالجَفاءِ
  14. ١٤وَلا تَصِلني فَإِنَّ أَخذيعِرضَكَ أَحلى مِنَ العَطاءِ
  15. ١٥إِن كانَ أَغناكَ عَن مَديحيفَليسَ يُنجيكَ مِن هِجائي