قل لمجد الدين الذي ختم الجو

سبط ابن التعاويذيأيوبيالخفيفمدحالميم

حجم الخط
  1. قُل لِمَجدِ الدينِ الَّذي خُتِمَ الجودُ بِهِ يا مُمَهِّدَ الإِسلامِ
  2. أَنتَ مُحيي مَيتِ المَكارِمِ وَالمُطعِمُ في المَحلِ قاتِلُ الإِعدامِ
  3. أَنتَ مالُ الراجي ثِمالُ اليَتامىعِصمَةُ المُستَجيرِ وَالمُستَضامِ
  4. قَد أَتَتنا الأَطباقُ تُنمى إِلى سودَدِ آبائِكَ المُلوكِ الكِرامِ
  5. وَهيَ مَملوءَةٌ وَمَحفوفَةٌ بِالكَرَمِ الصاحِبِيِّ وَالإِكرامِ
  6. وَعَلَيها الصُحونُ فيحاً رِحاباًكُلُّ صَحنٍ مِنها كَصَحنِ السَلامِ
  7. لَيسَ فيها شَيءٌ يُعابُ وَمَعروفُكَ يَأبى عَن كُلِّ عابٍ وَذامِ
  8. غَيرَ أَنَّ الغُلامَ مِن تَحتِها يَمشي رُوَيداً فَاللَهِ عَونُ الغُلامِ
  9. فَاِبقَ صافي مَوارِدِ الجودِ مَسكوبَ حَيا الرِفدِ سابِغَ الإِنعامِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها