قل لمجد الدين الذي ختم الجو
سبط ابن التعاويذيأيوبيالخفيفمدحالميم
حجم الخط
- قُل لِمَجدِ الدينِ الَّذي خُتِمَ الجودُ بِهِ يا مُمَهِّدَ الإِسلامِ
- أَنتَ مُحيي مَيتِ المَكارِمِ وَالمُطعِمُ في المَحلِ قاتِلُ الإِعدامِ
- أَنتَ مالُ الراجي ثِمالُ اليَتامىعِصمَةُ المُستَجيرِ وَالمُستَضامِ
- قَد أَتَتنا الأَطباقُ تُنمى إِلى سودَدِ آبائِكَ المُلوكِ الكِرامِ
- وَهيَ مَملوءَةٌ وَمَحفوفَةٌ بِالكَرَمِ الصاحِبِيِّ وَالإِكرامِ
- وَعَلَيها الصُحونُ فيحاً رِحاباًكُلُّ صَحنٍ مِنها كَصَحنِ السَلامِ
- لَيسَ فيها شَيءٌ يُعابُ وَمَعروفُكَ يَأبى عَن كُلِّ عابٍ وَذامِ
- غَيرَ أَنَّ الغُلامَ مِن تَحتِها يَمشي رُوَيداً فَاللَهِ عَونُ الغُلامِ
- فَاِبقَ صافي مَوارِدِ الجودِ مَسكوبَ حَيا الرِفدِ سابِغَ الإِنعامِ