صدت وما كان الذي صدها

الشريف المرتضىمملوكيالرجزالباء

حجم الخط
  1. صَدّتْ وما كان الّذي صدّهاإِلّا طلوعُ الشّعَرِ الأشهبِ
  2. زار وكَمْ من زائرٍ للفتىحلَّ بواديهِ ولم يُطلبِ
  3. رَكبته كُرْهاً ومن ذا الّذيأركبه الدّهر فلم يركبِ
  4. كأنّه نارٌ لباغي القِرَىأضرمها القومُ إلى مَرْقَبِ
  5. أو كوكبٌ لاحَ على أُفقِهِأو بارقٌ يلمعُ في غَيْهَبِ
  6. لحمي وقد أصبحت جاراً لهزادي ودمعي وحدَه مشربي
  7. وإنّني فيه ومن أجلِهِمُعاقبُ القلبِ ولم يُذنِبِ
  8. وليس لِي حظٌّ وإن كنتُ مِنْأهلِ الهوى في قَنَصِ الرّبْرَبِ
  9. وما رأينا قبلَه زائراًجاء إلينا ثُمّ لم يذهبِ