صدت وما كان الذي صدها
الشريف المرتضىمملوكيالرجزالباء
حجم الخط
- صَدّتْ وما كان الّذي صدّهاإِلّا طلوعُ الشّعَرِ الأشهبِ
- زار وكَمْ من زائرٍ للفتىحلَّ بواديهِ ولم يُطلبِ
- رَكبته كُرْهاً ومن ذا الّذيأركبه الدّهر فلم يركبِ
- كأنّه نارٌ لباغي القِرَىأضرمها القومُ إلى مَرْقَبِ
- أو كوكبٌ لاحَ على أُفقِهِأو بارقٌ يلمعُ في غَيْهَبِ
- لحمي وقد أصبحت جاراً لهزادي ودمعي وحدَه مشربي
- وإنّني فيه ومن أجلِهِمُعاقبُ القلبِ ولم يُذنِبِ
- وليس لِي حظٌّ وإن كنتُ مِنْأهلِ الهوى في قَنَصِ الرّبْرَبِ
- وما رأينا قبلَه زائراًجاء إلينا ثُمّ لم يذهبِ