يا قاصدا بغداذ جذ عن بلدة
سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملوطنيةالباء
- ١يا قاصِداً بَغداذَ جُذ عَن بَلدَةٍلِلجَورِ فيها زَخرَةٌ وَعُبابُ
- ٢إِن كُنتَ طالِبَ حاجَةٍ فَاِرجِع فَقَدسُدَّت عَلى الراجي بِها الأَبوابُ
- ٣لَيسَت وَما بَعُدَ الزَمانُ كَعَهدِهاأَيّامَ يَعمُرُ رَبعَها الطُلّابُ
- ٤وَيحَلُّها السَرَواتُ مِن ساداتِهاوَالجِلَّةُ الرُؤَساءُ وَالكُتّابُ
- ٥وَالدَهرُ في أولى حَداثَتِهِ وَلِلأَيّامِ فيها نَصرَةٌ وَشَبابُ
- ٦وَالفَضلُ في سوقِ الكِرامِ يُباعُ بِالغالي مِنَ الأَثمانِ وَالآدابُ
- ٧بادَت وَأَهلوها مَعاً فَبُيوتُهُمبِبَقاءِ مَولانا الوَزيرِ خَرابُ
- ٨وارَتهُمُ الأَجداثُ أَحياءً تُهالُ جَنادِلٌ مِن فَوقِها وَتُرابُ
- ٩فَهُمُ خُلودٌ في مَحابِسِهِم يُصَببُ عَليهِمُ بَعدَ العَذابِ عذابُ
- ١٠لا يُرتَجى مِنها إِيابِهِمُ وَهَليُرجى لِسُكّانِ القُبورِ إِيابُ
- ١١وَالناسُ قَد قامَت قِيامَتُهُم وَلاأَنسابَ بَينَهُمُ وَلا أَسبابُ
- ١٢وَالمَرءُ يُسلِمُهُ أَبوهُ وَعِرسُهُوَيَخونُهُ القُرَباءُ وَالأَصحابُ
- ١٣لا شافِعٌ تُغني شَفاعَتُهُ وَلاجانٍ لَهُ مِمّا جَناهُ مَتابُ
- ١٤شَهِدوا مَعادَهُمُ فَعادَ مُصَدِّقاًمَن كانَ قَبلُ بِبَعثِهِ يَرتابُ
- ١٥حَشرٌ وَميزانٌ وَعَرضُ جَرائِدٍوَصَحائِفٌ مَنشورَةٌ وَحِسابُ
- ١٦وَبِها زَبانِيَةٌ تُبَثُّ عَلى الوَرىوَسَلاسِلٌ وَمَقامِعٌ وَعَذابُ
- ١٧ما فاتَهُم مِن كُلِّ ما وُعِدوا بِهِفي الحَشرِ إِلّا راحِمٌ وَهّابُ