قصائد

يا قاصدا بغداذ جذ عن بلدة

سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملوطنيةالباء

  1. ١يا قاصِداً بَغداذَ جُذ عَن بَلدَةٍلِلجَورِ فيها زَخرَةٌ وَعُبابُ
  2. ٢إِن كُنتَ طالِبَ حاجَةٍ فَاِرجِع فَقَدسُدَّت عَلى الراجي بِها الأَبوابُ
  3. ٣لَيسَت وَما بَعُدَ الزَمانُ كَعَهدِهاأَيّامَ يَعمُرُ رَبعَها الطُلّابُ
  4. ٤وَيحَلُّها السَرَواتُ مِن ساداتِهاوَالجِلَّةُ الرُؤَساءُ وَالكُتّابُ
  5. ٥وَالدَهرُ في أولى حَداثَتِهِ وَلِلأَيّامِ فيها نَصرَةٌ وَشَبابُ
  6. ٦وَالفَضلُ في سوقِ الكِرامِ يُباعُ بِالغالي مِنَ الأَثمانِ وَالآدابُ
  7. ٧بادَت وَأَهلوها مَعاً فَبُيوتُهُمبِبَقاءِ مَولانا الوَزيرِ خَرابُ
  8. ٨وارَتهُمُ الأَجداثُ أَحياءً تُهالُ جَنادِلٌ مِن فَوقِها وَتُرابُ
  9. ٩فَهُمُ خُلودٌ في مَحابِسِهِم يُصَببُ عَليهِمُ بَعدَ العَذابِ عذابُ
  10. ١٠لا يُرتَجى مِنها إِيابِهِمُ وَهَليُرجى لِسُكّانِ القُبورِ إِيابُ
  11. ١١وَالناسُ قَد قامَت قِيامَتُهُم وَلاأَنسابَ بَينَهُمُ وَلا أَسبابُ
  12. ١٢وَالمَرءُ يُسلِمُهُ أَبوهُ وَعِرسُهُوَيَخونُهُ القُرَباءُ وَالأَصحابُ
  13. ١٣لا شافِعٌ تُغني شَفاعَتُهُ وَلاجانٍ لَهُ مِمّا جَناهُ مَتابُ
  14. ١٤شَهِدوا مَعادَهُمُ فَعادَ مُصَدِّقاًمَن كانَ قَبلُ بِبَعثِهِ يَرتابُ
  15. ١٥حَشرٌ وَميزانٌ وَعَرضُ جَرائِدٍوَصَحائِفٌ مَنشورَةٌ وَحِسابُ
  16. ١٦وَبِها زَبانِيَةٌ تُبَثُّ عَلى الوَرىوَسَلاسِلٌ وَمَقامِعٌ وَعَذابُ
  17. ١٧ما فاتَهُم مِن كُلِّ ما وُعِدوا بِهِفي الحَشرِ إِلّا راحِمٌ وَهّابُ