يقول ذوو التشؤم ما لقينا
يزيد المهلبيعباسيالوافرمدحالدال
حجم الخط
- يقول ذوو التشؤُّمِ ما لقيناكما لقي ابن سهلٍ من يزيدِ
- أتَتهُ منيّةُ المأمون لماأتاهُ يزيدُ من بلدٍ بعيد
- فصيّرَ منه عسكرَهُ خلاءًوفرَّقَ عنه أفواجَ الجنودِ
- فقلتُ لهم وكم مشؤومِ قومٍأباد لهم عديداً من عديدِ
- رأيتُ ابن المعذّلِ يالَ عمروبشؤمٍ كان أسرعَ في سعيد
- فمنه موتُ جلّةِ آل سلمٍومنه قض آجامِ البريد
- ولم ينزل بدارٍ ثمّ يمسيولما يستمع لطم الخدود
- وكلُّ مديحِ قوم قال فيهمفإنّ بعقبهِ يا عين جودي
- إذا رجلٌ تسمّعَ منه مدحاًتنسّمَ منه رائحةَ الصعيد
- فلو حصفَ الذين يبيح فيهمأثاروا منه رائحةَ الطريدِ
- فليسَ العزُّ يمنعُ منه شؤماًولا عتباً بأبوابِ الحديدِ