لتهن أمير المؤمنين كرامة
يحيى اليزيديعباسيالطويلمدحالباء
حجم الخط
- لِتَهنِ أميرَ المؤمنين كرامةٌعليه بها شكرُ الإله وجوبُ
- بأنَّ ولَّي العهدِ مأمونَ هاشمٍبدا فضلهُ إذ قامَ وهو خطيبُ
- ولمَّا رَماه الناسُ من كلِ جَانبٍبأبصارهم والعودُ منه صليبُ
- رماهم بقولٍ أنصتوا عجباً لهوفي دونه للسامعين عجيبُ
- ولما وعت آذانهم ما أتَى بهأنابتْ ورقَّت عند ذاك قلوبُ
- فأبكي عيونَ الناسِ أبلغُ واعظٍأغرُّ بطاحيُّ النجار نَجيبُ
- مَهيبٌ عليه للوَقارِ سكينةٌجرئُ جنانٍ لا أكعُّ هيَوبُ
- ولا واجبٌ فوق المنابرِ قلبهإذا ما اعترى قلبَ النَجيبِ وجيبُ
- إذا ما علا المأمونُ أعوادَ منبرفليس له في العالمين ضَريبُ
- تَصدع عنه الناس وهو حديثهمتَحدثَ عنه نازحٌ وقرَيبُ
- شبيه أمير المؤمنين حزامةًإذا وردتْ يوماً عليه خطوبُ
- إذا طابَ أصلٌ في عروقِ مشاجهفأعضانُه من طيبهِ ستطيبُ
- فقل لأمير المؤمنين الذي بهيقدم عبد الله فهو أديبُ
- كأن لم تغب عن بلدةٍ كان والياًعليها ولا التدبيرُ منك يغيب
- تتبع ما يُرضيك في كل أمرهِفسيرتُه شخصٌ إليكَ حبيبُ
- ورثتمُ بني العباسِ أرث محمدٍفليسَ لحيٍ في التُراث نصيبُ
- وإني لأرجو يا ابنَ عمِ محمدعطاياك والراجيك ليسَ يخيبُ
- أثبني على المأمون وابني محمداًنوالاً فإياه بذاكَ تثيبُ
- جناب أمير المؤمنين مباركٌلنا ولكل المؤمنين خَصيبُ
- لقد عمهم وُجودُ الإمام فكلهمله في الذي حازت يداه نَصيبُ