ترى هذه ريح أرض الشربه
عنترة بن شدادجاهليالرجزشوقالباء
حجم الخط
- تُرى هَذِهِ ريحُ أَرضِ الشَرَبَّهأَمِ المِسكُ هَبَّ مَعَ الريحِ هَبَّه
- وَمِن دارِ عَبلَةَ نارٌ بَدَتأَمِ البَرقُ سَلَّ مِنَ الغَيمِ عَضبَه
- أَعَبلَةُ قَد زادَ شَوقي وَماأَرى الدَهرَ يُدني إِلَيَّ الأَحِبَّه
- وَكَم جَهدِ نائِبَةٍ قَد لَقيتُلِأَجلِكِ يا بِنتَ عَمّي وَنَكبَه
- فَلَو أَنَّ عَينَيكِ يَومَ اللِقاءِتَرى مَوقِفي زِدتِ لي في المَحَبَّه
- يُفيضُ سِناني دِماءَ النُحورِوَرُمحي يَشُكُّ مَعَ الدَرعِ قَلبَه
- وَأَفرَحُ بِالسَيفِ تَحتَ الغُبارِإِذا ما ضَرَبتُ بِهِ أَلفَ ضَربَه
- وَتَشهَدُ لي الخَيلُ يَومَ الطِعانِبِأَنّي أُفَرِّقُها أَلفَ سُربَه
- وَإِن كانَ جِلدي يُرى أَسوَداًفَلي في المَكارِمِ عِزٌّ وَرُتبَه
- وَلَو صَلَّتِ العُربُ يَومَ الوَغىلِأَبطالِها كُنتُ لِلعُربِ كَعبَه
- وَلَو أَنَّ لِلمَوتِ شَخصاً يُرىلَرَوَّعتُهُ وَلَأَكثَرتُ رُعبَه