ناء بمصر وبالشآم حبيبه
أحمد الكيوانيعثمانيالكاملرومانسيةالباء
حجم الخط
- ناء بِمصر وَبِالشَآم حَبيبُهُدَنفٌ وَلَكن أَينَ مِنهُ طَبيبُهُ
- قَد بانَ عَن أَحبابِهِ فَهَل أَشتَفيوَهَل اِستَراحَ حَسودَهُ وَرَقيبُهُ
- رقت لَهُ أَوصابُهُ وَنحُولَهُوَبَكى عَلَيهِ بُكاؤُهُ وَنَحيبُهُ
- قَلق الفُؤاد وَصَبهُ وَطروبَهُوَمشوقَهُ وَسَليبهُ وَلَسيبهُ
- أَفنى تَجلدهُ النَوى وَشَبابَهُوَأَعارَهُ كَمداً يَبيت يُذيبُهُ
- يا مانِعي الشَكوى وَقَد أَبلى الضَناجسمي وَأَفنى مُهجَتي تَعذيبَهُ
- يا يوسف الحَسَن الَّذي قَد شاقَ يَعقوبالأَسى فاشتاقَهُ يَعقوبُهُ
- عَذبت أَيوب الصَبابَة وَالبَلاأَفلا يَضيق بِضَرِهِ أَيوبهُ
- يا مَن لَهُ كُل الجَمال أَنيقُهُوَبَديعُهُ وَشَريفُهُ وَغَريبُهُ
- لي في النَسيب رَقيقهُ وَرَشيقُهُوَمَنيعُهُ وَلَطيفُهُ وَعَجيبُهُ
- وَليَ الغَرام زَفيرهُ وَحَنينُهُوَفُنونَهُ وَجُنونَهُ وَكُروبهُ
- كَبدٌ تَسيل مِن الجُفون وَمَدمَعأَبَداً تَصوب شُؤُونَهُ وَغُروبَهُ
- أَنا صاحب القَلب المَعَذب في الهَوىأَبَداً يَزيد وَجيبهُ وَندوبَهُ
- وَسِهام طَرفك لا يَبلُّ رَميّهاوَغَليل وَجدي لا يَبلّ لَهيبُهُ
- وَمَدام ريقك لا يَفيق نَزيفُهُوَقَريح جفني لا يملّ سكوبَهُ
- وَبِسحر جفنك قَد تملكت الوَرىوَحكمت فيهُم فَالقُلوب قُلوبَهُ
- لَم يحص مِن قَتَلت لحاظك حاسبفَصَريع حُبك لَم تَعد ذُنوبَهُ
- فَإِرحَم بِعَيشك مَن صَفا لَك وَدَهُدونَ الأَنام وَقَلَّ مِنكَ نَصيبُهُ
- صَب يَذوب عَلَيكَ مِنهُ غَيرةفَمُرور أَنفاس النَسيم يريبهُ