لحى الله شيبان إن صح أن
سبط ابن التعاويذيأيوبيالمتقاربذمالتاء
- ١لَحى اللَهُ شَيبانَ إِن صَحَّ أَنَّأَبا خالِدٍ بَعضُ ذُرِّيَّتِه
- ٢فَبُعداً لِمَن هُوَ سِرٌّ لَهُوَسُحقاً لِمَن هُوَ مِن أُسرَتِه
- ٣فَما الكَلبُ عِندي أَخَسُّ أَباًمِنَ اِبنِ الخَطيبِ عَلى خِسَّتِه
- ٤لَقَد رُمِيَ الناسُ مِن خُلقِهِ الذَميمِ بِأَقبَحَ مِن صورَتِه
- ٥وَقَد سَرَّني اليَومَ أَنّي رَأيتُنُهوضَ النَعامَةِ في نُصرَتِه
- ٦فَأَيقَنتُ أَنَّ رِداءَ النُحوسِسَيَشمَلُهُ وَهوَ في كُفَّتِه
- ٧وَأُقسِمُ لَو أَنَّ كِسرى قُبادَ أَمسى النَعامَةُ مِن شيعَتِه
- ٨لَأَرداهُ مِن شُؤمِ خِذلانِهِ المُبيرِ وَأَعداهُ مِن حُرفَتِه
- ٩فَما الصِلُّ أَخبَثُ مِن طَبعِهِوَلا البومُ أَشأَمُ مِن طَلعَتِه
- ١٠فَقُل لِلنَعامَةِ فَرخِ اللِئامِوَمَن عُجِنَ اللُؤمُ في طينَتِه
- ١١وَمَن تَنفُرُ الجِنُّ مِن وَجهِهِوَتَخشى المَكارِهِ مِن وَجنَتَه
- ١٢وَمَن قيمَةُ الكَلبِ أَغلى وَقَدأَثِمتُ مَعَ الكَلبِ مِن قيمَتِه
- ١٣وَمَن يَستَعيذُ نَكيرٌ غَداًإِذا ضَمَّهُ القَبرُ مِن نَكهَتِه
- ١٤وَمَن يَسخَرُ الناسُ مِن رَأيِهِوَتَنبو النَواظِرُ عَن رُؤيَتِه
- ١٥ثَكِلتُكَ أَيَّ جَميلٍ رَأَيتَ مِن ذَلِكَ النَذلَ في صُحبَتِه
- ١٦وَهَل مَن يُعاشِرُ ذاكَ المَهينَ في الأَرضِ أَخسَرُ مِن صَفقَتِه
- ١٧مَتى صِرتَ تَعرِفُ حَقَّ الصَديقِعَليكَ وَتُجمِلُ في عِشرَتِه
- ١٨وَما زِلتَ تَبحَثُ عَن عَيبِهِوَتَنحِتُ في الغَيبِ عَن أَثلَتِه
- ١٩وَهَل أَنتَ إِلّا صَديقُ الرَخاءِوَعونٌ عَلى المَرءِ في شِدَّتِه
- ٢٠وَقَد كُنتَ تَغشاه في دارِهِكَثيراً وَتَأكُكُ مِن سُفرَتِه
- ٢١فَقُل لي بِمَن يَدفَعُ الصالِحاتِ عَنكَ وَيُقصيكَ مِن رَحمَتِه
- ٢٢رَأَيتَ عَلى أَحَدٍ نِعمَةًأَخَسَّ وَأَقذَرَ مِن نِعمَتِه
- ٢٣وَهَل مَقَلَت قَبلَهُ مُقلَتاكَ أَدنى وَأَسقَطَ مِن هِمَّتِه
- ٢٤وَأَنزَرَ في الفَضلِ مِن حَظِّهِوَأَغزَرَ في الجَهلِ مِن ديمَتِه
- ٢٥وَأَطوَعَ مِنهُ لِغِلمانِهِ اِنقِياداً وَأَليَنَ مِن حُرمَتِه
- ٢٦فَيا رَبِّ جازِ أَبا خالِدٍبِما باتَ يُضمِرُ في نِيَّتِه
- ٢٧وَحَقِق دَعاويهِ في نَفسِهِوَمَكِّن يَدَ الفَقرِ مِن ثَروَتِه
- ٢٨فَما الحَليُ يَلبَسُهُ الغانِياتُبِأَبهى وَأَحسَنَ مِن عُتلَتِه