قصائد

لحى الله شيبان إن صح أن

سبط ابن التعاويذيأيوبيالمتقاربذمالتاء

  1. ١لَحى اللَهُ شَيبانَ إِن صَحَّ أَنَّأَبا خالِدٍ بَعضُ ذُرِّيَّتِه
  2. ٢فَبُعداً لِمَن هُوَ سِرٌّ لَهُوَسُحقاً لِمَن هُوَ مِن أُسرَتِه
  3. ٣فَما الكَلبُ عِندي أَخَسُّ أَباًمِنَ اِبنِ الخَطيبِ عَلى خِسَّتِه
  4. ٤لَقَد رُمِيَ الناسُ مِن خُلقِهِ الذَميمِ بِأَقبَحَ مِن صورَتِه
  5. ٥وَقَد سَرَّني اليَومَ أَنّي رَأيتُنُهوضَ النَعامَةِ في نُصرَتِه
  6. ٦فَأَيقَنتُ أَنَّ رِداءَ النُحوسِسَيَشمَلُهُ وَهوَ في كُفَّتِه
  7. ٧وَأُقسِمُ لَو أَنَّ كِسرى قُبادَ أَمسى النَعامَةُ مِن شيعَتِه
  8. ٨لَأَرداهُ مِن شُؤمِ خِذلانِهِ المُبيرِ وَأَعداهُ مِن حُرفَتِه
  9. ٩فَما الصِلُّ أَخبَثُ مِن طَبعِهِوَلا البومُ أَشأَمُ مِن طَلعَتِه
  10. ١٠فَقُل لِلنَعامَةِ فَرخِ اللِئامِوَمَن عُجِنَ اللُؤمُ في طينَتِه
  11. ١١وَمَن تَنفُرُ الجِنُّ مِن وَجهِهِوَتَخشى المَكارِهِ مِن وَجنَتَه
  12. ١٢وَمَن قيمَةُ الكَلبِ أَغلى وَقَدأَثِمتُ مَعَ الكَلبِ مِن قيمَتِه
  13. ١٣وَمَن يَستَعيذُ نَكيرٌ غَداًإِذا ضَمَّهُ القَبرُ مِن نَكهَتِه
  14. ١٤وَمَن يَسخَرُ الناسُ مِن رَأيِهِوَتَنبو النَواظِرُ عَن رُؤيَتِه
  15. ١٥ثَكِلتُكَ أَيَّ جَميلٍ رَأَيتَ مِن ذَلِكَ النَذلَ في صُحبَتِه
  16. ١٦وَهَل مَن يُعاشِرُ ذاكَ المَهينَ في الأَرضِ أَخسَرُ مِن صَفقَتِه
  17. ١٧مَتى صِرتَ تَعرِفُ حَقَّ الصَديقِعَليكَ وَتُجمِلُ في عِشرَتِه
  18. ١٨وَما زِلتَ تَبحَثُ عَن عَيبِهِوَتَنحِتُ في الغَيبِ عَن أَثلَتِه
  19. ١٩وَهَل أَنتَ إِلّا صَديقُ الرَخاءِوَعونٌ عَلى المَرءِ في شِدَّتِه
  20. ٢٠وَقَد كُنتَ تَغشاه في دارِهِكَثيراً وَتَأكُكُ مِن سُفرَتِه
  21. ٢١فَقُل لي بِمَن يَدفَعُ الصالِحاتِ عَنكَ وَيُقصيكَ مِن رَحمَتِه
  22. ٢٢رَأَيتَ عَلى أَحَدٍ نِعمَةًأَخَسَّ وَأَقذَرَ مِن نِعمَتِه
  23. ٢٣وَهَل مَقَلَت قَبلَهُ مُقلَتاكَ أَدنى وَأَسقَطَ مِن هِمَّتِه
  24. ٢٤وَأَنزَرَ في الفَضلِ مِن حَظِّهِوَأَغزَرَ في الجَهلِ مِن ديمَتِه
  25. ٢٥وَأَطوَعَ مِنهُ لِغِلمانِهِ اِنقِياداً وَأَليَنَ مِن حُرمَتِه
  26. ٢٦فَيا رَبِّ جازِ أَبا خالِدٍبِما باتَ يُضمِرُ في نِيَّتِه
  27. ٢٧وَحَقِق دَعاويهِ في نَفسِهِوَمَكِّن يَدَ الفَقرِ مِن ثَروَتِه
  28. ٢٨فَما الحَليُ يَلبَسُهُ الغانِياتُبِأَبهى وَأَحسَنَ مِن عُتلَتِه