قصائد

أيا لائمي في وقفة المتلوذ

أسامة بن منقذأيوبيالطويلهجاءالياء

  1. ١أَيا لائِمي في وِقفةِ المُتَلوِّذِعَلى عَرَصاتِ الدّارِ بالجَمرِ مُحْتَذي
  2. ٢أُقَلِّبُ في عِرْفانِها النّاظِرَ القذِيلعمْرُكِ إنَّ البيتَ بالظاهرِ الذي
  3. ٣مررتُ فلم أُلْمِمْ بِه ليَ شائِقُيُراجِعُ قلبي عندَ رُؤْياه جَهْلَهُ
  4. ٤ويركبُ صعبَ الأمرِ فيه وسهلَهُويَسْفَحُ فيه مَدْمَعي مُسْتَهِلَّهُ
  5. ٥وإنّ مُروري لا أكلِّم أهلهُأشدَّ مِن الموتِ الذي أَنا ذائِقُ
  6. ٦وفي ذلكَ البيتِ الذي أَتَعَزَّلُحِذارَ وُشاةِ الحيِّ أدماءُ مُغْزِلُ
  7. ٧يَجِدُّ هواها بالنفوسِ وتَهْزِلُوبِالجَزْعِ من أَعلى الجُنَيْنَةِ مَنْزلٌ
  8. ٨فسيحٌ شجا صدري بِهِ متضايِقُسأُعْلِنُ والمصدورُ لا بدَّ يَنْفُثُ
  9. ٩ضَمانَةَ حُبٍّ بالجَوانِهِ تَضْبِثُيُقاسِمُني صبري عليها ويَحْنَثُ
  10. ١٠وماذا عَسى الواشون أَنْ يَتَحدَّثواسِوَى أَنْ يَقولوا إنّني لَكِ عاشِقُ
  11. ١١هَوىً في عَفافٍ لم تُدَنِّسْهُ ريبةُكَما كان يهوَى قيسُ لُبنى وتَوْبَةُ
  12. ١٢أَقولُ وللواشي سهامٌ مُصيبةُأَجَلْ صَدَقَ الواشونَ أنتِ حبيبةٌ
  13. ١٣إليّ وإنْ لمْ تصفُ مِنكِ الخَلائِقُسأخصعُ للطيفِ الملمِّ بعَتْبِكمْ
  14. ١٤وأُلْصِقُ خدّي في الدّيارِ بتُرْبِكُمْوما زلتُ في حالَيْ نَواكُم وقُربِكمْ
  15. ١٥يضمُّ عليَّ الليلُ أوصالَ حبِّكمكما ضمَّ أطراف القميصِ البَنائِقُ
  16. ١٦هي الدّارُ مَنْ لي أَنْ أسوفَ تُرابَهاوأبكي لَيالينا بها وانقلابَها
  17. ١٧وسُمْراً بها تحمي الأعادي قِبابَهاكأنَّ على أنيابِها الخمرَ شابَها
  18. ١٨بماءِ الندَى من آخِر اللّيلِ غابقُنَأَوْا وعَسى تدنُو بهمْ نِيّةٌ عَسى
  19. ١٩بشمسٍ تردّت في الظّهيرةِ حِنْدِساكَأَنّ بِفيها الروضَ ليلاً تنفّسا
  20. ٢٠وما ذُقْتهُ إلاّ بعيني تفرَّساكَما شيمَ من أعْلَى السّحابِة بارِقُ