أروم عفوا مقوما أودي
جرمانوس فرحاتعثمانيالمنسرحالياء
حجم الخط
- أروم عفواً مُقَوِّماً أَوَديوذا رجاءٌ يحول في خلدي
- فقلتُ من علةٍ علَت كبديعليكَ يا ذا الجلال معتمدي
- ما خاب عبدٌ وأنت مولاهُأُخَيَّ ثق باللَه لا تُبْعَدَا
- وكن بحسن الرجاء مستندافمن مشى بالضياء معتضدا
- ومن سعى بالظلام مجتهداأجابه اللَه ثم لبّاهُ
- وما دعا اللَهَ واردُ التلفِغداةَ مَرَّتْهُ صفقةُ الأسفِ
- إلّا أجاب النداء بالسعَفِلَبَّيتُ عبدي وأنت في كنفي
- وكلما قلته سمعناهُلا تخش عبدي عناء ذا الوصبِ
- ولا تملَّ من تواتر الطلبِولا تحد عن مناهج الأدبِ
- دُعاك عندي يجول في حُجُبيوذنبك اليوم قد غفرناهُ
- إن كنت في رهبةٍ وفي ذُعُروفي خَطاً وافرٍ وفي خطرِ
- أقبلْ بتوبةِ ناصحٍ وَقِرِسلني بلا خيفةٍ ولا ضجرِ
- و لا تخف إنني أنا اللَه