ودجنة كالنقس صب على الثرى
ابن حمديسأندلسيالكاملرومانسيةالباء
حجم الخط
- وَدُجُنّةٍ كالنِّقْس صُبّ على الثرىمَزّقْتُ منها بالسّرَى جلبابا
- زرتُ الحبائبَ والأعادي دونهاكضراغمٍ تُذكي العيونَ غضابا
- ووطئتُ دونَ الحيّ نارَ عداوةٍلو كان واطئَها الحديدُ لذابا
- بهوىً أشابَ مفارقي ولوَ انّهيُلْقى على شرخ الشبابِ لَشابا
- في مَتْنِ ناهبَةِ المدى يجري بهاعِرْقٌ تمكّنَ في النّجار وطابا
- بزَبرجديّاتٍ إذا عَلَتِ الصّفاوَقَعَتْ بواطنُها عليه صلابا
- ونكادُ نَشْرَبُ من تَسامي جيدهاماءً تسوقُ بهِ الرّياحُ سَحَابا
- ذعرتْ غرابَ الليلِ بي فكأنّنيلأصِيدَهُ منها ركبتُ عُقابا
- ومُصاحبي عضبٌ كأنّ فِرْنَدهنَمْلٌ مصاحبةٌ عليه ذبابا
- فكأنّ شمساً في تألّقِ مائِهِمَجّتْ عليه مَعَ الشّعاعِ رُضَابا
- والصّبح قَد دفَعَ النّجوم عُبَابهكأنّهُ سيلٌ يَسُوقُ حبابا