ودجنة كالنقس صب على الثرى
ابن حمديسأندلسيالكاملرومانسيةالباء
- ١وَدُجُنّةٍ كالنِّقْس صُبّ على الثرىمَزّقْتُ منها بالسّرَى جلبابا
- ٢زرتُ الحبائبَ والأعادي دونهاكضراغمٍ تُذكي العيونَ غضابا
- ٣ووطئتُ دونَ الحيّ نارَ عداوةٍلو كان واطئَها الحديدُ لذابا
- ٤بهوىً أشابَ مفارقي ولوَ انّهيُلْقى على شرخ الشبابِ لَشابا
- ٥في مَتْنِ ناهبَةِ المدى يجري بهاعِرْقٌ تمكّنَ في النّجار وطابا
- ٦بزَبرجديّاتٍ إذا عَلَتِ الصّفاوَقَعَتْ بواطنُها عليه صلابا
- ٧ونكادُ نَشْرَبُ من تَسامي جيدهاماءً تسوقُ بهِ الرّياحُ سَحَابا
- ٨ذعرتْ غرابَ الليلِ بي فكأنّنيلأصِيدَهُ منها ركبتُ عُقابا
- ٩ومُصاحبي عضبٌ كأنّ فِرْنَدهنَمْلٌ مصاحبةٌ عليه ذبابا
- ١٠فكأنّ شمساً في تألّقِ مائِهِمَجّتْ عليه مَعَ الشّعاعِ رُضَابا
- ١١والصّبح قَد دفَعَ النّجوم عُبَابهكأنّهُ سيلٌ يَسُوقُ حبابا