قمر إذا فكرت فيه تعتبا
الأمير منجك باشاعثمانيالكاملرومانسيةالباء
حجم الخط
- قَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتباوَإِذا رَآني في المَنام تَحَجبا
- صادَفتُهُ فَتَناوَلت لَحظاتُهُعَقلي وَأَعرض نافِراً مُتَحجبا
- منورد الوَجنات خشية ناظرأَضحى بِريحان العذار منقبا
- ساوَمتُهُ وَصلاً فَأَعجَم لِفظُهُوَأَظنَهُ عَن ضد ذَلِكَ أَعرَبا
- أَنا مِنهُ راضٍ بِالصُدود لِأَنَّنيأَجد الهَوان لَدى الهَوى مُستَعذِبا
- شَيئان حَدّث بِاللَطافة عَنهُماعَتب الحَبيب وَعَهد أَيّام الصِبا
- وَثَلاثة حَدث بِطيب ثَنائِهازَهر الرَبيع وَخَلق يُوسف وَالصِبا
- عَلّامة الآفاق مِن أَشعارِهِلِعُلومِهِ أَضحت طِرازاً مُذهبا
- مَن لَو أَصابَ البرا يَسر قَطرةمِن راحَتيهِ عادَ رَوضاً مخصَبا
- مَن لَو نَظمت الشُهب فيهِ مَدائِحاًلَظنَنت فكري قَد أَساءَ وَأَذنَبا
- ما نَسمة سحرية شَحريةباتَت تَعل مِن الغَمام الأَعذَبا
- نَشوانة ظلَّت تَجرر في الرُباذَيلاً بمسكي الرِياض مطيبا
- يَوماً بِأَحسَن مِن صِفات جَنابِهِأَنّى تَداولها اللِسان وَأَطيَبا
- مَن ذا يُقاس بِماجد جعلت لَهُأَرضاً رِقاب الحاسِدين وَقَد أَبى