قصائد

وساقية تسقي الندامى بمدها

ابن حمديسأندلسيالطويلالراء

  1. ١وساقيَةٍ تَسْقي النّدَامَى بمدّهاكُؤوساً مِنَ الصَّهباءِ طاغِيَةَ السُّكرِ
  2. ٢يُعَوَّمُ فيها كُلُّ جامٍ كَأَنَّماتَضَمّنَ رُوحُ الشَّمسِ في جَسَدِ البَدرِ
  3. ٣إِذا قَصَدتْ مِنَّا نَديماً زجاجةٌتَناوَلَها رِفقاً بِأَنمُلِهِ العَشرِ
  4. ٤فَيَشرَبُ مِنها سَكرَةً عِنَبِيَّةًتُنَّوِمُ عَيْنَ الصَّحوِ مِنهُ وما يَدري
  5. ٥وَيُرْسِلُهَا في مائِها فيُعِيدُهَاإِلى رَاحَتي ساقٍ على حُكمِهِ تَجري
  6. ٦جَعَلنا عَلى شُرْبِ العُقَار سَمَاعَنَالُحوناً تُغَنّيها الطُّيورُ بِلا شعرِ
  7. ٧وساقيَنَا ماءً ينيلُ بلا يدٍوَمَشروبَنَا ناراً تُضيءُ بِلا جَمرِ
  8. ٨سَقانا مَسَرّاتٍ فَكَانَ جَزاؤهُعَلَيها لَدَينا أنْ سَقَيناهُ لِلبَحرِ
  9. ٩كَأَنَّا على شَطِّ الخَليجِ مَدائِنٌتُسافِرُ فيما بَينَنا سُفُنُ الخَمرِ
  10. ١٠وما العَيشُ إلّا في تَطَرُّفِ لَذَّةٍوَخَلْعِ عِذَارٍ فيه مُسْتَحْسَنُ العذر