إلى متى منكم هجري وإقصائي
ابن حمديسأندلسيالبسيطهجاءالياء
- ١إِلى مَتى مِنكُمُ هَجري وإقْصَائيويلي وجدتُ أحِبّائي كأعْدائي
- ٢هُمْ أظمؤُوني إلى ماءِ اللّمى ظمأًتَرَحّلَ الرِّيُّ بي منهُ عنِ الماءِ
- ٣وخالفونيَ فيما كنْتُ آمُلُهُمنهمْ وَرُبَّ دواءٍ عادَ كالداءِ
- ٤أَعيا عَليّ وعُذري لا خفاءَ بِهِرِياضَةُ الصعبِ مِن أَخلاقِ عذراءِ
- ٥يا هَذِهِ هَذِهِ عَيني الَّتي نَظَرتْتَبلّ بالدَّمْعِ إِصباحي وَإِمسائي
- ٦مِن مُقلَتَيكَ كَساني ناظِري سَقَماًفَما لِجسميَ فَيءٌ بيْنَ أفيَاءِ
- ٧وَكُلُّ جَدْبٍ لَه الأنوَاءُ ماحِيةٌوَجَدْبُ جسميَ لا تمحوهُ أنْوَائي
- ٨إنّي لَجَمرُ وَفاءٍ يُستَضاءُ بهِوأنْتِ بالغدرِ تختارينَ إطفائي
- ٩حاشاكِ مما اقتضاهُ الذمّ في مثلٍقد عادَ بعد صَنَاعٍ نقضُ خرقاءِ
- ١٠ما في عتابِكِ من عُتْبَى فأرقبهاهل يُسْتَدَلّ على سلمٍ بِهَيْجاءِ
- ١١ولا لوعدكِ إنجازٌ أفوزُ بهِوكيف يُرْوي غليلاً آلُ بيداءِ
- ١٢مُؤنِّبي في رَصينِ الحلم حين هَفَالم يَهْفُ حلميَ إلّا عند هيفاءِ
- ١٣دعْ حيلةَ البُرْءِ في تبريح ذي سَقَمإنّ المشارَ إليه ريقُ لمياءِ
- ١٤مُضنى يردّ سلامَ العائداتِ لهمثلَ الغريق إذا صلّى بإيماءِ
- ١٥كأنّه حينَ يستشفيْ بغانيةٍغيرِ البخيلة يَرْمي الداءَ بالداءِ
- ١٦ما في الكواكب من شمس الضحى عوَضٌولا لأسماءَ في أترابِ أسماءِ