بقيت مطاعا ما تغنت حمامة
الحيص بيصأيوبيالطويلالباء
- ١بقيتَ مُطاعاً ما تغَنَّتْ حَمامَةٌوما رقَصَ الآلُ الخفوقُ براكبِ
- ٢وما اعْترفَ الحُرُّ الفصيح لمحْسنٍفجازاهُ حمداً خالداً في العَواقِب
- ٣فأنت مُشار الدهر في البأس والندىوهازِمُ جيْشَيْ أزْمَةٍ ونَوائب
- ٤ومُبْتسمٌ والبيض تبكي غُروبُهابأحْمَرَ من ماءِ المَفارقِ ساكِب
- ٥وباعثُ جيش الرأي في كلِّ مُجْلبٍيُحطِّمُ أطْرافَ القَنا والقواضب
- ٦إذا ما بنى في الطِّرْس صفَّ بلاغةٍغَدا هادِماً منها صُفوفَ المَواكب
- ٧ففي كلِّ سطرٍ من وجيزٍ ومُسهبٍكتائبُ يمْطو بأسُها بالكَتائب
- ٨مَزابرُه سُمْرُ القَنا وصَريرهاالغَماغم والقرطاس مُجرى السَّلاهِب
- ٩وزيرٌ حَوى العَلْياءَ بين مناسبٍمكرَّمَةٍ مشْهورةٍ ومكاسِبِ
- ١٠فلم تُعْطِهِ أيَّامُهُ غيرَ حَقِّهِولا رفَعتْ منهُ ضِخامُ المَراتِب
- ١١رزينٌ يُطيل الصَّمت لا عن تكبُّرٍيشينُ ولا إِهْوانِ قدْرٍ بصاحِب
- ١٢ولا حَصَرٍ إذ لم يزل خيرَ قائلٍوأفْصحَ مِنْطيقٍ وأبلغَ كاتِبِ
- ١٣ولكن حياءٌ لم يزلْ ملءَ طَرْفِهمن الناس في آمالهِمْ والمَطالِبِ
- ١٤فيستصغرُ الرِّفْدَ الجزيل وقدرهُكبيرٌ ويخشى العَتب من غير عاتب
- ١٥ويكْبُر عن إِضْمارِ غِشٍّ لخائنٍفأعداؤه نهبُ الرَّدى والمَعاطِبِ
- ١٦أغرُّ يحُلُّ الجارُ منْ عَرصاتِهبأرْوع قَتَّالِ العِدى والمَساغِب
- ١٧جَمالُ الوى مُولي النَّدى فارع العُلىوشيكُ الحمى والنصر جمُّ الرغائب
- ١٨وجيفُ جياد الخيل في الخير دائبٌوفي الشَّرِّ رَسْفُ العاصيات المصاعب
- ١٩فهُنِّيَ شهر الصوم والدهر كلُّهُبدولتهِ ما ساغَ ماءٌ لشارِبِ