قصائد

بقيت مطاعا ما تغنت حمامة

الحيص بيصأيوبيالطويلالباء

  1. ١بقيتَ مُطاعاً ما تغَنَّتْ حَمامَةٌوما رقَصَ الآلُ الخفوقُ براكبِ
  2. ٢وما اعْترفَ الحُرُّ الفصيح لمحْسنٍفجازاهُ حمداً خالداً في العَواقِب
  3. ٣فأنت مُشار الدهر في البأس والندىوهازِمُ جيْشَيْ أزْمَةٍ ونَوائب
  4. ٤ومُبْتسمٌ والبيض تبكي غُروبُهابأحْمَرَ من ماءِ المَفارقِ ساكِب
  5. ٥وباعثُ جيش الرأي في كلِّ مُجْلبٍيُحطِّمُ أطْرافَ القَنا والقواضب
  6. ٦إذا ما بنى في الطِّرْس صفَّ بلاغةٍغَدا هادِماً منها صُفوفَ المَواكب
  7. ٧ففي كلِّ سطرٍ من وجيزٍ ومُسهبٍكتائبُ يمْطو بأسُها بالكَتائب
  8. ٨مَزابرُه سُمْرُ القَنا وصَريرهاالغَماغم والقرطاس مُجرى السَّلاهِب
  9. ٩وزيرٌ حَوى العَلْياءَ بين مناسبٍمكرَّمَةٍ مشْهورةٍ ومكاسِبِ
  10. ١٠فلم تُعْطِهِ أيَّامُهُ غيرَ حَقِّهِولا رفَعتْ منهُ ضِخامُ المَراتِب
  11. ١١رزينٌ يُطيل الصَّمت لا عن تكبُّرٍيشينُ ولا إِهْوانِ قدْرٍ بصاحِب
  12. ١٢ولا حَصَرٍ إذ لم يزل خيرَ قائلٍوأفْصحَ مِنْطيقٍ وأبلغَ كاتِبِ
  13. ١٣ولكن حياءٌ لم يزلْ ملءَ طَرْفِهمن الناس في آمالهِمْ والمَطالِبِ
  14. ١٤فيستصغرُ الرِّفْدَ الجزيل وقدرهُكبيرٌ ويخشى العَتب من غير عاتب
  15. ١٥ويكْبُر عن إِضْمارِ غِشٍّ لخائنٍفأعداؤه نهبُ الرَّدى والمَعاطِبِ
  16. ١٦أغرُّ يحُلُّ الجارُ منْ عَرصاتِهبأرْوع قَتَّالِ العِدى والمَساغِب
  17. ١٧جَمالُ الوى مُولي النَّدى فارع العُلىوشيكُ الحمى والنصر جمُّ الرغائب
  18. ١٨وجيفُ جياد الخيل في الخير دائبٌوفي الشَّرِّ رَسْفُ العاصيات المصاعب
  19. ١٩فهُنِّيَ شهر الصوم والدهر كلُّهُبدولتهِ ما ساغَ ماءٌ لشارِبِ