أنبه طرفي وهو يخدع بالحلم
مهيار الديلميعباسيالطويلعتابالميم
- ١أنِّبه طَرفي وهو يُخدَع بالحُلْمِوأصدُقُ نفسي وهي تقنَع بالرَّجْمِ
- ٢أسَرُّ بأن أبقَى وهُلكي من البقاوأكرهُ أن أذوي ومن صحتي سقمي
- ٣تمسّكت من دهري بمستلِب القوىضعيف الذمامِ واحدِ الحمدِ والذمِّ
- ٤أصابُ بخطبٍ منه إما مفوّقاإليّ وإما خاطئا عائرَ السهمِ
- ٥وما أنا في الأمرين إلا دريئةٌإذا كان رامٍ لا محالةَ أن يُصمي
- ٦حَلُمتُ على الأيام حتّى ظننتُنيعلى فَرطِ ما يَظلمنَ أسفَهُ بالحِلمِ
- ٧وأعلمُ لو صاعبتُهنَّ بأننيأحاربُ شيئا ثم أجنح للسلمِ
- ٨تنقِّصُ منّي كلَّ يومٍ وليلةٍوتُعجبني إن زاد شُربيَ أو طُعمي
- ٩وما أنا إلا شارب الماءِ من دمىمغالطةً أو آكلُ الزادِ من لحمي
- ١٠ولم أر كالدنيا بغيضا محببَّاولا عدلَ مثل الموتِ أشبهُ بالظلمِ
- ١١ألا جاءني والقولُ حقٌّ وباطلٌنَعِيٌّ تغشَّى ثم أقشع عن رغمي
- ١٢أغمِّض عيني منه عن كاشف العمىوأسترُ أُذْني فيه عن مُسْمِعِ الصُّمِّ
- ١٣أُصبنا بأمٍّ تَعجَب الحالُ أنهبأمثالها في الفخر يُوفَى على العمِّ
- ١٤خليليَّ من كسرى بن سابورَ إنماعظيمُكما المدعوُّ في النوَبِ العُظْمِ
- ١٥قفا فانظرا حزني بعادِي مُصابِهاإذا انضمَّ في الأحزان سُقْمٌ إلى سقمِ
- ١٦أسَلَّى بفرعي بعد أصلي فإنماإلى العظم تُفضِي مشيةُ الداءِ في اللحمِ
- ١٧وفي الأمرِ أن تُنَسى ولا مثل هذهتنافي المعاني في تَشارُكِها في اسمِ
- ١٨فإن لم يكن لي عندها بولادةٍمكانُ البنين من حِضانٍ ومن ضمِّ
- ١٩فقد ولدتْ نفسا كنفسي كرامةًعليّ وإن حدَّتْ بجسمٍ سوى جسمي
- ٢٠وفي الإخوة الجافين أبناءُ عَلَّةٍوفي الأجنباءِ الأصفياء بنو أُمِّ
- ٢١ألا لا تُعرِّفْها بغير ابنها أباًوقد يُنسَبُ الإنسان يوما بمن يَنمِي
- ٢٢أيشفيك أن تبكي فهذي مدامعيببيضٍ وحمرٍ بين سَكْبٍ إلى سجمِ
- ٢٣وإن تحمل الأحزانَ دونك أضلُعيفَوَالله لا جِلدي يخورُ ولا عظمي
- ٢٤وهل ردّ مَيْتاً مسرفٌ في غرامهِفأُنفِقَ نفسي عنك هيِّنةَ الغُرْمِ
- ٢٥ويُسليك أن الفضل تِربَك والتُّقَىبما سُلبِا منها شريكاكَ في اليُتمِ
- ٢٦فإن أخَّرتْك باقياً وتقدَّمتْبلا جزع لاقته فيك ولا إثمِ
- ٢٧ففي العيش ما يُشتاق منه إلى الردىوفي الوصل ما يُحتاج فيه إلى الصُّرمِ
- ٢٨سقاها ولولا قولُهم أنتَ مسرفٌلقلت سقَت من لحدِها باكرَ الوسمي
- ٢٩غمامٌ إذا ما احتلَّ ربعاً تظاهرتْعليه الأيادي البيضُ من سُحبِهِ السُّحْمِ
- ٣٠وإلا فجفني نائبٌ عن جَهامِهِووجهُ بكائي الطلقُ عن وجههِ الجهمِ