قصائد

أغش بآمالي كأني أنصح

مهيار الديلميعباسيالبسيطالحاء

  1. ١أُغَشُّ بآمالي كأنّيَ أُنصحُوأبقَى لأشقىَ بالبقاء وأفرحُ
  2. ٢وأصبو إلى وجهٍ من الدهر مسفرٍضحوكٍ ووجهي في الخِمار مكلّحُ
  3. ٣ويعجبني إملاء يومٍ وليلةٍوما الموتُ إلا غابقٌ أو مصبَّحُ
  4. ٤مَطلتُ بدَيني والغريمُ مصمِّمٌوأحسنتُ ظنّي والمسيءُ مصرِّحُ
  5. ٥تُدَمِّي المنايا الناسَ حولي وإنمادمي ذاك في أثوابهم يتنضَّحُ
  6. ٦وأسلو إذا أبصرتُ جِلديَ أملساًوما صحّةٌ في الجلدِ والقلبُ يُجرَحُ
  7. ٧إذا مرَّ يتقري مَن الهالكُ الردَىيميِّلُ في أبنائه ويرجِّحُ
  8. ٨تطامنتُ أرجو أن أفوتَ لحاظهفأخفَى وعينُ الموت زرقاءُ تلمحُ
  9. ٩وقد غرّني ليلُ الشباب فأين بيأضلَّ وفجرُ الشيب عُريانُ مصبِحُ
  10. ١٠واقرب شيء من قضيبٍ جُفوفُهُإذا الورقاتُ الخُضرُ ظلَّتْ تَصوَّحُ
  11. ١١تتيَّمَ بالعُمرِ الجِذاعُ وخانهمفما ليَ أرجو ودَّه حين أَنزحُ
  12. ١٢وقد كان قدّامي مدىً منه يُرتجَىهو اليومَ مُلقىً من ورائِيَ يُطرَحُ
  13. ١٣حسوتُ بمُرِّ الدهر حبّاً لحلوهفطوراً يُصفِّي لي وطوراً يُصبِّحُ
  14. ١٤إذا برَّني في صاحبٍ بزَّ صاحباًأغنِّي بشعري تارةً وأنوِّحُ
  15. ١٥أبيحُ الترابَ أوجهاً كان مُسخِطيعلى الشمس منها الساهمُ المتلوِّحُ
  16. ١٦وأحثو بكفّي أو أشقُّ حفيرةًيُهال على قلبي ثراها ويُضرَحُ
  17. ١٧ترى الحق مطروفاً وتعشى لواحظٌيراقصها هذا السرابُ الملوِّحُ
  18. ١٨يودُّ الفتى أن البسيطةَ دارُهُوما فوقها مالٌ عليه يروَّحُ
  19. ١٩وسيعةُ بطنٍ جلَّ ما هو مُحرِزٌومطرحُ جنبٍ جَهدَ ما يَتَفسّحُ
  20. ٢٠تبايعنا الدنيا مُنىً بنفوسنافتوكسُ غَبناً والمُبايع مُصلِحُ
  21. ٢١فلا نحن من فرط الخسارةِ نرعويولا هي ترضى فرطَ ما هي تَربحُ
  22. ٢٢فما لكِ يا دنيا وأنتِ بطينةٌونحن خِماصٌ تبخلين ونسمحُ
  23. ٢٣ألا طرقتْ لا يملأ الليلُ صدرَهاولا تتحاشى صارخاً حين تَصْبحُ
  24. ٢٤مغلغِلةً لا طودَ يعصمُ ما ارتقتولا موئلٌ من حيث تهبِطُ أبطحُ
  25. ٢٥وَصولاً إلى البيت الذي تستضيفهولا مُوقدٌ يُورِي ولا كلبَ ينبحُ
  26. ٢٦لها من قِرىً ما استصلحتْ وتخيَّرتْحشايا تُوَطَّى أو صفايا تُذَبَّحُ
  27. ٢٧أصابت صريحَ المجد من حيث ينتمِيوغضّت لحاظَ الفضل من حيث تطمحُ
  28. ٢٨وحلَّت فحكّت بَرْكَها من محمدٍبجانب ركنٍ لم يكن قبلُ يُنطَحُ
  29. ٢٩قويمٍ على عرك الخطوب فما لهوقد زحمته زحمةٌ يتطوَّحُ
  30. ٣٠سلا مُقعصَ الأقران من أيِّ طعنةٍتَقَطَّر عن ظَهر الكفاية يُطرَحُ
  31. ٣١وقاطِعَ مَثْناةِ الحبال حرانُهُبأيّ زمامٍ قِيدَ يعنو ويُسمِحُ
  32. ٣٢ومَن هُزَّ من بين الوسائد طودهُوفي دسته ثهلانُ لا يتزحزحُ
  33. ٣٣وقولاً وإن لم يخرق التربَ صائحٌإليه ولم يفهم صدَى الأرضِ موضِحُ
  34. ٣٤أبا حسنٍ أمّا الرجاءُ فخائبوأما الرجا فيما نعاك فمنجَحُ
  35. ٣٥حملتُ الرزايا جازعاً ثمّ صابراًعلى ذاك حسنُ الصبر بعدك يقبُحُ
  36. ٣٦وواصلتُ من أحببتُ ثم فقدتهُفما نازلٌ إلا وفقدُك أبرحُ
  37. ٣٧ذكرتُك إذ غَصّ النديُّ فلم يُشرْنَصيحٌ ولم ينطق لسانٌ مُفَصِّحُ
  38. ٣٨ولا أضمرتْ صدقاً مَعاقدُ حبوةٍجثا بفخارٍ ربُّها يتبجَّحُ
  39. ٣٩وقد غاض بحرٌ كان فكرك مدَّهوأُرتجَ بابٌ كان في فيك يُفتَحُ
  40. ٤٠وقد جاء نجمٌ من جُمادَى بلَيلةٍبلَيلٍ يريك الطولُ أن ليس تُصبحُ
  41. ٤١يسائلُ عن أطناب بيتك ضيفُهاردائدَ خطفِ البرقِ فيما تُلوِّحُ
  42. ٤٢تعيَّفَ طيراً بارحاتٍ يَسَرنَهُبفقدك قد كانت ميامينَ تَسنحُ
  43. ٤٣فبات صعيدُ الأرضِ والريحُ زادُهُشقيّاً بما يَستافُ أو يتنفَّحُ
  44. ٤٤بليلة بؤسٍ فات مُعتامَها القِرَىكما فاتها منك المصلِّي المسْبِّحُ
  45. ٤٥وللأمر كنتَ الليثَ إما حفِظتَهُتَعاوَتْ تَعاطاه ثعالبُ تَضبَحُ
  46. ٤٦رُعِي بعدك الشِّقُّ الذي كنت حامياًله وعتا الخَرقُ الذي كنت تَنضَحُ
  47. ٤٧وخُلِّيَ للعجز التنافسُ واستوىعلى الجهل سَرحٌ سائمٌ ومُسرَّحُ
  48. ٤٨وقام رجالٌ كان فضلُك مقعِداًلهم فتراءوا للعلا وترشَّحوا
  49. ٤٩بلا عائبٍ تُزرِي على سيئاتهممحاسنهُ والنقصُ بالفضل يُفضَحُ
  50. ٥٠لئن حَرَصوا فيما عَمَرت تعافُهفربَّتَ ساعٍ للدنيّة يكدحُ
  51. ٥١تمالَوا على ماكنتَ تأباه أوحداًومَنّوا بما استضعفتَه وتمدَّحوا
  52. ٥٢وما ازدحموا أن القذى بعدك انجلىعن الماء لكن يشربون وتَقمَحُ
  53. ٥٣فداكَ وهل حيٌّ فداءٌ لميّتٍقصيرُ الخطا يكبو بما كنتَ تجمحُ
  54. ٥٤تعجَّبَ لمّا ساد من حظِّ نفسهوقد يُدرِك الجَدُّ الدنيَّ فيُفلِحُ
  55. ٥٥ولمّا رأيتَ الدهرَ ضاقت ضلوعُهبحملك وهي للئام تَفَسَّحُ
  56. ٥٦أنفتَ من الدنيا الذليلةِ عارفاًإذا عيشةٌ ضامتك فالموت أروحُ
  57. ٥٧وذكّرنيك الودُّ أحليتَ طعمهوأصفيتَ فهو الآن يَقذَى ويَملَحُ
  58. ٥٨ضَربتُ عن الإخوان صفحاً مؤملاًبأن الردى لي عنك وحْدَك يصفحُ
  59. ٥٩وأغنيتني ودّاً ورفداً بحاجةٍمن اليوم ما أرتادُ أو أتمنَّحُ
  60. ٦٠أعلّل نفسي عنك لو أن مُسقَماًيُفيق بنوعٍ من جوىً أو يُصبَّحُ
  61. ٦١وأرقَعُ أيّامي أروم صلاحَهاوقد فسد العيشُ الذي كنت تُصلِحُ
  62. ٦٢سألتُ بك الأيّام أرجو مسرّةًفلما أَبت إلا التي هي أترحُ
  63. ٦٣ضحكتُ إلى ناعيك أحسب أنهوقد جَدَّ إكباراً ليومك يمزحُ
  64. ٦٤عفا ربعُ أنسي منك ضيقاًن وما عفابساحةِ قلبي منزلٌ لك أفيحُ
  65. ٦٥به ساكنٌ من طيبِ عهدك عامرٌيُريح عَزيبَ الحُزن من حيث يَسرحُ
  66. ٦٦إذا ذبَلَت فيه على الصبر جمرةٌخموداً ورَى زندٌ من الذِّكر يَقدَحُ
  67. ٦٧وذاك اللسانُ الرَّطبُ لا زال في فميهو اليومَ يرثِي مثلَه أمسِ يَمدحُ
  68. ٦٨يقول وإن لم يُغنِ عنك وإنماملأتَ إناءً نعمةً فهو يرشحُ
  69. ٦٩ولو رُدَّ قبلي الموتُ بالشِّعر أو مضىشَبا لَسِنٍ أو عاش في الدهر مُفصِحُ
  70. ٧٠نجا لائذاً بالعزّ في غير قومهوقد سبق الناسَ الغريبُ المقرَّحُ
  71. ٧١ومستنزلُ النعمان عن سطواتهبما يَنتقِي من عِذرةٍ وينقِّحُ
  72. ٧٢وعُروةُ لم يُصغِ الردى لنسيبهولم يُعطَ في قَيسٍ مناه الملوَّحُ
  73. ٧٣وغيّر غيلانُ المهاري بعَنسِهِفلم تُنجه من عَدوةِ الموتِ صَيدَحُ
  74. ٧٤ولكنه شَرطُ الوفاء وغمّةٌعلى الصدر باستخراجها أتروَّحُ
  75. ٧٥ذممتُ فؤادي فيك والحزنُ محرقٌوعاتبتُ جفنَ العين والدمعُ مُقرِحُ
  76. ٧٦وما عجبٌ للدمع أن ذَلَّ عزُّهفما جَمّ إلا أنه لك يُنزحُ
  77. ٧٧وأُقسمُ ما جازاك قلبٌ بما طوَىغليلاً ولا قولٌ يطولُ فنشرحُ
  78. ٧٨ولا كان في حكم الوثيقة أن أرىعليك الثرى كَلاًّ وجسمِيَ رَيِّحُ
  79. ٧٩وما أنا إلا قاعدٌ عن فضيلةٍإذا قمتُ فيها مائلاً أترنَّحُ
  80. ٨٠سقاك وإن كان الثرى بك غانياًعن السحب غادٍ بالحيا متروِّحُ
  81. ٨١حَمولٌ لماء المزن تطفو لصوبهفواغرُ أفواهِ الجِواءِ فتَطفَحُ
  82. ٨٢إذا خار ضعفاً أو تراخَى حَدتْ بهمَواقرُ من نوءِ السماكين دُلَّحُ
  83. ٨٣يُجفِّلُ طردُ الريح فيها كأنهاسفينٌ جَوارٍ أو مَراسيلُ جُنَّحُ
  84. ٨٤شجاعٌ كأنتَ أو جوادٌ بمائهفإن عاقه ضنٌّ فعينيَ تَسفَحُ
  85. ٨٥ليعلمَ قبرٌ بالمدينة أننيمن الغيثِ أَوْفَى أو من الغيثِ أَسمَحُ