آلى ابن عبد حين جاء محاربا
علي بن أبي طالبمخضرمالكاملهجاءالباء
حجم الخط
- آلى اِبنُ عَبدٍ حينَ جاءَ مُحارِباًوَحَلَفتَ فَاِستَمِعوا مِنَ الكَذّابِ
- أَن لا يَفِرَّ وَلا يَمَلِّلَ فَاِلتَقىأَسَدانِ يَضطَرِبانِ كُلُّ ضِرابِ
- اليَومَ يَمنَعُني الفَرارُ حَفيظَتيوَمُصَمِّمٌ في الرَأسِ لَيسَ بِنابِ
- أَعليَّ تَقتَحِمُ الفَوارِسَ هَكَذاعَنّي وَعَنهُم خَبِّروا أَصحابي
- فَغَدَوتُ أَلتَمِسُ القِراعَ بِمُرهَفٍعَضبٍ مَعَ البَتراءِ في أَقرابِ
- وَغَدَوتُ اَلتَمِسُ القِراعَ وَصارِمٌعَضبٌ كَلَونِ المِلحِ في اَقرابِ
- عَرَفَ اِبنُ عَبدٍ حينَ أَبصَرَ صارِماًيَهتَزُّ أَنَّ الأَمرَ غَيرُ لِعابِ
- أَدّى عُمَيرٌ حينَ أَخلَصَ صَقلَهُصافي الحَديدَةِ يَستَفيضُ ثَوابي
- أَردَيتُ عَمراً إِذ طَغى بِمُهَنَّدٍصافي الحَديدِ مُجَرَّبٍ قَصّابِ
- فَصَدَدتُ حينَ تَرَكتُهُ مُتَجَدِّلاًكَالجِذعِ بَينَ دَكادِكٍ وَرَوابي
- وَعَفَفتُ عَن اَثوابِهِ وَلَوَ اَنَّنيكُنتُ المُقَطَّرَ بَزَّني أَثوابي
- عَبدَ الحِجارَةَ مِن سَفاهَةِ رَأيِهِوَعَبَدتُ رَبَّ مُحَمَّدٍ بِصَوابي
- لا تَحسَبَنَّ اللَهَ خاذِلُ دينِهِوَنَبِيَّهُ يا مَعشَرَ الأَحزابِ