رقص جياد الظبا في حلبة اللعب
حجم الخط
- رقص جياد الظبا في حلبة اللعبفالدوح راياته خفاقة العذب
- ومبسم الصبح زانته كواكبهكما تزين ثغر الكأس بالحبب
- وانهض لأيامك اللاتي تسر بهافإن مضى يوم لهو عنك لم يؤب
- فللنسيم إشارات حقائقهامفهومة عن غصون البان والكثب
- والطير فوق غصون الأيك صادحةصدح المشوق إلى الحانات للعب
- وللاماني احاديث وأعذبهاما كان اسناده أدنى إلى الكذب
- ولا يصدك عن شيء ترفعهفطال ما صار ورداً نازح السحب
- يا عذب الله قلبي كم أجاذبهإلى النجاة ويدعوني إلى العطب
- يهيم في كل واد لوعة وجوىبكل اغيد معسول اللما شنب
- هوى يلذ وإن ساءت عواقبهكما تلذ وتوذى حكة الجرب
- ويوم دجن لأيدى الشرب معجزةلما تلبس طلق الماء باللهب
- ولؤلؤ الطل يسمو قدر مشبههلو أنه لفراق السحب لم يذب
- والبرق والعارض العلوى تخصبهكالنقع حول سيوف الأشرف القضب
- ملك حمى بيضة الإِسلام مقتديابمحكم النص عن آياته النجب
- لو شاء والقول فيه غير مختلفلرد في الضرع أنواعا من الحلب
- بدأ الانام بحد صادق وسعىفحل من مجده في باذخ أشب
- فالمسك لولا الشذا قبل الجمود دموالسمر لولا السطا نوع من القصب
- فالسبعة الخضر تسموها أناملهوعزمه هازىء بالسبعة الشهب
- يا ابن المطاعين والأبطال محجمةفي يوم حرب بسيل النقع محتجب
- من كل أحمر حد السف اخضريوم الجود أبيض وجه الحمد والنسب
- تلوذ في النقع فرسان الجياد بهكما تلوذ نجوم الليل بالقطب
- قد هم بالثغر من نادى مؤذنهبأن يصلى عيد الفطر في رجب
- وجمع الجيش من وهم مخادعةليستعين على الفرقان بالصلب
- لما قلبت مجن العزم حاولهفلم يجد عدة أمضى من الهرب
- جهزت جيشك فانجرت كتائبهإليه يخلط ركض السير بالخبب
- فلو تلبث يوما في تجلدهدارت عليه كؤوس الويل والحرب
- لله آية بشر كان موقعهاأحلى من المن في أحشاء ذى رعب
- هزت معاطف أهل الأرض قاطبةكأنما صبحتهم بابنة العنب
- فالصبح في وجهه من بشره وضحوالبرق في الجو يبدي كف مختضب
- والبحر جذلان يبدي من عجائبهزهوا كاعلامك المنصورة العذب
- يا من ينادي لكشف الكرب نائلهفينقذ المرتجى من قبضة العطب