طغى دهرنا بالشبه مذ ضل أهله
جرمانوس فرحاتعثمانيالطويلالباء
حجم الخط
- طغى دهرُنا بالشبه مذ ضل أهلُهُبذا الشبهِ إن اللَه ليس له شِبْهُ
- وناحت حَمام الجهل فانغشَّ جاهلٌولم يدر من غَشَّت حمائمُهُ البُلهُ
- فباتت تناجيه حوادثُ دهرهبكاساتها الملأى وراحاتُها شُدْهُ
- ومالت بعطفيه القيانُ بعَرفهاإلى صبوةٍ تلهو وأحداثُها تزهو
- فَمُذْ هَبَّ من سُكر الخَبال ورَوقهرأى الدهر لاشيئاً وليس له كُنه
- وليس له وجهٌ وقد ظن جهلَهعلى أنه من حسنه كله وجه