أجل مناه قبلة من حبيبه
ابن سناء الملكأيوبيالطويلرومانسيةالباء
- ١أَجَلُّ مُناه قُبْلةٌ مِنْ حَبِيبهِوبُرءُ ضَناه زَوْرةٌ من طَبيبهِ
- ٢وإِنْ كان مَولى القلبِ يَرضَى وجيبَهفلا قَرَّ فيه قلبُه مِنْ وجيبه
- ٣فما البرقُ إِلاَّ لمعةٌ من جُفونهيلوحُ وإِلاَّ شُعلةٌ مِن لَهيبه
- ٤ويُسكره لَكِنْ مُدامُ دُموعِهويُطرِبُه لكن غِنَاءُ نَحِيبه
- ٥يظنُّ نسيمَ الرِّيح طيفَ نَهارِهفتلْثُمه أَنفاسُه في هبوبه
- ٦رعَى الله رَيعانَ الصَّبى من مُودَّعمَشى عامِداً لكن لِلُقْيا مَشيبِه
- ٧فإِن جَفَّ عُودُ اللَّهوِ مِنِّي فطالمالهوتُ بمهزوزِ القَوامِ رَطيبهِ
- ٨هَوِيتُ كَثِيبَ الغُصْنِ منه وإِنَّهوإِنْ مَال أَهْوى مِنْه غُصنَ كَثِيبهِ
- ٩وما زال يَدْرِي أَنَّ ساعةَ بِشْرِهتُكَفِّرُ عنه ذنْبَ عامِ قُطوبِه
- ١٠وكم قَد كسا عِطْفيَّ ثوبُ عناقِهفمزَّق عن خدَّيَّ ثوبَ شُحوبِه
- ١١غراِمي فيه لَوعَتي مِنْهُ أَدْمُعيعَليه فُؤادِي عِنده وَلَهى به
- ١٢يجودُ بحسنٍ عاد ذَنْباً فأَصبحتمحاسِنُه معدودةً من ذُنوبِه
- ١٣أَضرَّ بضوءِ البَدْرِ عند طُلوعِهفكيفَ تراهُ صانعاً في مَغيبِه
- ١٤وخيَّل سُوءُ الظَّنِّ لي أَنَّ ظِلَّهإِذا مَا أَتاني نَائِبٌ عَنْ رَقِيبه
- ١٥فلو كانَ في عَصْرٍ تَقادَمَ عَهْدُهلأَوضَح لِلمأْمُون عيبَ عَرِيبِه