قصائد

ما لنا يا ضعيف الوداد

ابن نباتة السعديعباسيالوافررومانسيةالدال

  1. ١ما لَنا يا ضَعيفَ الوِدَادِغير فَرطِ الأَسى وطُولِ السُّهادِ
  2. ٢وجوىً كالسُّلالِ لو كنتُ أُبديهِلَقَرَّتْ به عيونُ الأَعَادي
  3. ٣انَّما غَيرة عليكَ وبُقياصُنْتُهُ عن عيادةِ العُوَّادِ
  4. ٤لا أَرى في المنامِ منكَ خَيالاًكيفَ والنومُ ما يزورُ وسَادي
  5. ٥بالكرى جفوةٌ وفيكَ تَجَافٍفمتى تَنقَعُ القلوبُ الصَّوادي
  6. ٦حبَّذا الرائحونَ من طَرفِ الحَزْنِ ونجدٌ منهم على مِيعَادِ
  7. ٧تَتَلقَّاهُمُ بنَشْرِ الخُزَامىنَفَحَاتٌ تَشفي غليلَ الفُؤَادِ
  8. ٨انْ أَكن عارياً فما يشعرُ السيفُ بتمريقِ جَفنه والنّجَادِ
  9. ٩غلبَ الناسَ جَدُّ آلِ بويهٍوعلا قدرُهم على الأَندَادِ
  10. ١٠أَشرقتْ فوقهم وطالتْ عليهمْصَهواتُ الهِضَابِ والأَطْوَادِ
  11. ١١وشآهم في السَّعي خُرَّةُ فَيرُوزَ فساد الأنامَ قبلَ السَّوَادِ
  12. ١٢اِنَّ تحويلَكَ المُبشِّر بالنَّصْرِ وكبت العُدَاةِ والحُسَّادِ
  13. ١٣وافقَ السَّائراتِ والقمرُ الزاهرُ يَنمي والشمسُ في الأَصعادِ
  14. ١٤في مُحَاظي كيوانَ قَدْ ثلثَاهوهو والٍ في رابعِ المِيلادِ
  15. ١٥بَيتَة الأَعظمِ المُذكَّرِ والمَرْرِيخ في حظّهِ من الاسْعَادِ
  16. ١٦واستقلَ السَّعْدانِ في الأَصلِ والتحويلِ واستوليا على الأَوتَادِ
  17. ١٧كلُّ ذا مُؤذِنٌ بما تَتَرجَّىمن بلوغِ المُنى ونَيلِ المُرَادِ
  18. ١٨أَنتَ أولى بالكأسِ والبأس والرَّاحةِ منهم والمعضلاتِ الشِّدَادِ
  19. ١٩واذا الحربُ كان منها زعيمٌموضعَ القلبِ كنتَ في الروَّادِ
  20. ٢٠أَسْرَفَتْ هذهِ الأعاريبُ في الطغْيانِ والبَغي لا عَدَتْهَا العَوَادِي
  21. ٢١كَفروا بالذي صَنعْتَ وما يَنْفعُ في القومِ بَعْدَ كفرِ الأَيادِي
  22. ٢٢فدعوا الغيَّ يا عُقيلَ بن كعبٍواعمدوا لاعمدتهم للرشَادِ
  23. ٢٣واحذروا وثبةً تُعاندُها الأُسدُ وما في طباعِها من عِنَادِ
  24. ٢٤تفجعُ الجَنْبَ بالوِسَادِ ولا تعرِفُ فيها العيونُ طعمَ الرقَادِ
  25. ٢٥وطلابُ الغَاياتِ لا تَقربوهُأَولُ النقصِ آخرُ الازديادِ
  26. ٢٦فنميرٌ انْ سالمتكَ فَعَنْ كيدٍ وهل يأَمنُ العدوَّ المُعادَي
  27. ٢٧قَعَدَتْ تنظرُ الصَّوارمَ في هَامِكَ هل تنتهي الى الأَورَادِ
  28. ٢٨وكلابٌ على العَواصمِ تَدريأَنَّ صِدقَ المِصَاعِ بَعْدَ الطِّرَادِ
  29. ٢٩أَنجدُوكم من نَصْرِهم بالمَواعيدِ ولم ينجدوكم بالجِلادِ
  30. ٣٠وأَرى الرأيَ بادياً لو تَعدَّيمن هَواكم والرأي للمرءِ هَادِ
  31. ٣١لستم مثلَ حِمْيَرٍ في المقاماتِ ولا الحيِّ من ثمودٍ وَعَادِ
  32. ٣٢واناسٍ بالحَضرِ افناهم الدهرُ وأَبقى آثارهم في البلادِ
  33. ٣٣وايادٍ كانوا أَعَزَّ نَصيراًونفيراً منكم على سِنْدَادِ
  34. ٣٤قبل أنْ تفضلَ الجَزيرةُ عنكمْمَلَؤُوهَا بالصافناتِ الجِيادِ
  35. ٣٥رَجمَتْهمُ أَيدي الخُطُوبِ بسَابُورَ مُغِذّاً سابورَ ذي الأَجنَادِ
  36. ٣٦قارعوهُ على الطَّريفِ من العِزْزِ فأودى طريفُهم بالتِّلادِ
  37. ٣٧ثم بالصفقتينِ ساقَ الى الحينِ مَعَداً محبة الأَزوَادِ
  38. ٣٨وتباغِي الفتيانِ أَهلَكَ في الفَخْرِ كليباً وجرَّ حربَ الفَسَادِ
  39. ٣٩والذي أَدركتْ حُذَيفَةُ أَفراسَ لؤيٍّ حقَّها بذاتِ الأَصَادِ
  40. ٤٠اذْ عدا دَاحِسٌ لحى بَغِيضٍعَدْوَةً أوقعتهم في التَّعَادي
  41. ٤١قبسوا شعلةَ العقوقِ فكانتجمرةً في القلوبِ والأكَبادِ
  42. ٤٢فحللتم عَقْدَ الحُبى ودعوتُمبشعارِ الآباءِ والأَجدَادِ
  43. ٤٣وكذاكَ النِّدا لَما بَلَغَ الصوتَ جوابٌ يُصِمُّ سَمْعَ المُنَادي
  44. ٤٤يا بهاءَ العلا ويا طَلْعَةَ الشمسِ ضياءً ويا غِيَاثَ العِبَادِ
  45. ٤٥يَسَّرَ اللهُ ما تُرِيْغُ من السَّيْرِ وأحظى به جُدُودَ الجيَادِ
  46. ٤٦مَرَحُ الخَيلِ واهتِزَازُ العَواليوَفَكَاك الظبا من الأَغمادِ
  47. ٤٧وكأَني بها تُبادِرُ في الجَرْيِ الى نَهْبِهَا صُدُوْرَ الصِّعّادِ
  48. ٤٨جَامِحَاتٍ على الأعنةِ تَنْزُوصَعْبَةً وهي سَمْحَةٌ في القِيَادِ
  49. ٤٩وعسى أَنْ تدوسَكم بِرَحَاهَاعادةُ اللهِ عندهُ في الأَعادي
  50. ٥٠قنصتْ في مَسِيرها آلَ ادريسَ ونالتْ مَعَاقِلَ الأَكْرَادِ
  51. ٥١أَذهَلَتْهُم عن النِّسَاءِ رِعَالٌمثشْعَلاتٌ تسومُ سَومَ الجَرَادِ
  52. ٥٢فَرأوا فُرقةَ الأَحبةِ أَحلىمن فِراقِ الرؤوسِ للأَجسَادِ
  53. ٥٣ورأَتْها كعبٌ فكانتْ ثِقافاًلأَنابيبِ عِطْفِها المُنْآدِ
  54. ٥٤رَشَفت في أناتِهَا بعدَ طَيْشٍرَشَفَانَ الأَسيرِ في الاقيَادِ
  55. ٥٥فهم يأملونَ صَوب سَجَايَاكَ ولا يأملونَ صوبَ الغَوادي
  56. ٥٦قد تَحامتْهُمُ الفِجَاجُ فما تقبلهم تَلعةٌ ولا بَطْنُ وآدِ
  57. ٥٧لهواتُ الشَّهباءِ انْ لهمتهمنَفَثَتَهُمْ على السيوفِ الحِدَادِ
  58. ٥٨وليوثٌ مثل الصقورِ على الخَبورِ يَحْمُونَهُ من الوُرادِ
  59. ٥٩وبوادي المياهِ كَلبٌ وبالشَّامِ خِلالٌ مُسْوَدَّةٌ كالدَّآدي
  60. ٦٠انْ تُجاوِرْ تُضَمْ وانْ تنفردْ تؤكلْ ضَياعاً وذاكَ عقرُ الجوَادِ
  61. ٦١ما لهمُ غير أَنْ يَعودا الى نجدٍ وغورُ الحِجَازِ شَرُّ مَعَادِ