عسى أن يسر السائرين إياب
ابن سناء الملكأيوبيالطويلالباء
- ١عَسى أَنْ يَسُرَّ السَّائِرين إِيابُوأَنْ يردَعَ البينَ المُشِتَّ عِتابُ
- ٢وما العِشْقُ إِلا موتُ نفسٍ إِذا دَعافإِنَّ نفوسَ العاشقِين جوابُ
- ٣ومَنْ صَحَّ مِنْ داءِ الصَّبابَةِ قَلْبُهرَأَى أَنَّ رأْي العَاذِلينَ صَوابُ
- ٤رعى اللهُ قوماً روَّعوا بفراقِهمفُؤاداً حَماهُ عَن حِجَاهُ حِجَابُ
- ٥عَبَرْنَا فكَمْ مِنْ عَبْرَةٍ في دِيَارهمتَزلُّ ونَفْسٍ بالحَنَينِ تُذَابُ
- ٦وغَانيةٍ لم تَعْدُ عِشرين حِجَّةًأَقولُ لها قَولاً لَدَيه ثَوابُ
- ٧عليكِ زكاةٌ فاجْعليها وصالَنالأَنَّكِ في العشرين وهْي نِصَابُ
- ٨وما طَلبي إِلا قَبولٌ وقُبْلةٌوما أَرَبي إِلاَّ رِضاً ورُضَابُ
- ٩فكنتُ كَمنْ يَستنزلُ العُصْمَ بالرُّقىَويأْمُل أَن يَروِي صَدَاه سرابُ
- ١٠تذكَّرْتُ دهراً ليس يُنسيه لذةٌولم يُسْلِ قَلبي عن هواهُ شَراب
- ١١وحَجيِّ إِلى حانوت راحٍ وراحَةٍوكعبةُ تَهادَى والعُقودُ حَبابُ
- ١٢وإفراط حبي للعجوز التي غدتعروساً تهادى والقصود حباب
- ١٣تُعيدُ شبَابَ العقل شَوْبا وشيبةًويرجعُ مِنْها للكبيرِ شَبَابُ
- ١٤إِذا قتلوها بالمِزَاج تَبَسَّمتكشاربِها يرتَاحُ وهْو مُصَابُ
- ١٥ومن عَجَبٍ أَنَّا نصيرُ بشرْبِهاشياطينَ تُردى النَّاسَ وهْي شِهَاب
- ١٦فتىً أَشْرقَتْ مِنه خصالٌ شريفةٌكما أَغْرَبَتْ في البَذْلِ مِنْه رِغَابُ
- ١٧وقد صادَقَ الإِنجازَ منه مَواعِدٌكما جَانَبَ الإِخْلافَ منه جَنَابُ
- ١٨على ماله مِنه عَذابٌ أَصارَهمواردَ جُودٍ كُلُّهن عِذَابُ
- ١٩أَيادٍ له بيضٌ حسانٌ سخَتْ بهايدٌ لم يشنْها في العطاءِ حسابُ
- ٢٠مَواهِبُه عِتقُ النُّفوسِ أَقَلُّهاإِذا صافَحتْ بيضَ الصّفاحِ رقابُ
- ٢١وآراؤه تَثْنِي النُّصولَ بغيظِهاإِذا لم يكن إِلا الدِّماءَ خِضَابُ
- ٢٢فَكُلّ كِتابٍ مِنْه سيفٌ مُجَوْهَرٌيروق إِذا ما شِمْتَه ويُهابُ
- ٢٣تجُزُّ مَعانيه الرقابَ فَقَد غدايُخَيَّل لي أَن الكتابَ قِرابُ
- ٢٤فيالَكِ من كُتبِ لأَخطر خاطرٍتُعَارُ وليست بالغموض تُعاب
- ٢٥ليَهْنِكَ عيدٌ إِنْ أَتى كنتَ عيدَهوإِن غاب أَضْحى مِنك عَنْه مَنابُ
- ٢٦أَضاحِيكَ فيه حاسدٌ ومنافِقٌوحَجُّك غزوٌ للعدا وحِرَاب
- ٢٧فلا زلتَ تُغْنِي بالنَّدى كلَّ طالبٍإِليك ولا يَعْا عليك طِلابُ
- ٢٨إِذا ما دعا الدَّاعي بمقْولِ نِعمةٍلِمَنْ قد حَباها فالدُّعاءُ مُجاب