كم عذول على هواك أداجي
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفرومانسيةالياء
- ١كم عذولٍ على هواك أداجييا رشا من سطاه لست بناجي
- ٢لك خدّ سناه يوهج قلبيحزني من سراجك الوهَّاج
- ٣وعذارٌ أظنُّه وهو خافٍحولَ خدَّيك زئبرَ الدِّيباج
- ٤حبَّذا أنت من هلال سعودٍبتُّ فيه أرعى نجومَ الدَّياجي
- ٥وغريرٍ قضى حجايَ وعمرِيفي هواه وما تقضَّيت حاجي
- ٦كلَّما اشْتقت سائغاً من لماهُعوَّضتْني عيني بدمعٍ أجاج
- ٧أقسم الحبّ لا يغيِّر قلبيمن شجونٍ ولا يُصحُّ مزاجي
- ٨سقمٌ ثابتٌ وعقلٌ شريدٌطالما احْتجت فيهما للعلاج
- ٩وعذولٌ في الحبِّ يجمع للمغرم بين الطاعون والحجَّاج
- ١٠مطمئنٌّ على الملامِ وعندِيشغلٌ عن ملامه بانْزعاج
- ١١ولئن كانَ عن رضَى الحبّ حزنِيفمن الحزن غايةُ الإبتهاج
- ١٢ليَ من أدمعِي ولفظيَ درٌّحسنَ الاتِّساق والازْدِوَاج
- ١٣تلكَ منثورةٌ على حلةٍ الحسن وهذا منظَّمٌ في التاج
- ١٤الرئيسُ الذي تناجت عليهِكلمُ المادحين أيّ تناج
- ١٥والكريمُ الذي بهِ نفق القصد وراج القريضُ أيّ رواج
- ١٦كاتبٌ يبذل النضارَ صحاحاًويصون الشذورَ في الأدراج
- ١٧عرف الملك من تنبيه رأيٍسائرٍ في الهدى على منهاج
- ١٨ويراعاً بصدرهِ يتلقَّىكلّ راجٍ يسعى إليه ولاجي
- ١٩يا له من يراعِ فضلٍ وفيضٍيومَ سلمٍ يُدعى ويومَ هياج
- ٢٠كلَّما لاحَ في عجاجِ سوادٍوقرَ البيضَ من سواد عجاج
- ٢١ذي سطورٍ مثل البساتين تجنىوهي حولَ الإسلام مثل السياج
- ٢٢أنْشأتها يدُ ابن خضرٍ ففاحتْوسرى عرفها بكلِّ الفجاج
- ٢٣سيدٌ أجمع الثناء عليهيوم فضل فلاتَ حين احْتجاج
- ٢٤كم عرضنَا مقدِّماتِ أمانٍلنداهُ فأحْسنت في النتاج
- ٢٥من أناسٍ من التقى والمعاليوهمُ بين نطفة أمشاج
- ٢٦واضِحي العلم والهدى بسناهميتجلَّى عن الورى كلّ داجي
- ٢٧يا رئيساً أضحتْ بهِ حلبُ الشهباء مَلقى الأفواج فالأفواج
- ٢٨كل نعماء غير نعماك عندِيفي صِلاة الصَّلاة مثل الخداج
- ٢٩فأبق يا مرتجى الندى في معالٍما لأبوابِ سعدها من رتاج
- ٣٠نتمنَّى بلا احْتياجِ لمغناكَ سرانا فكيفَ عندَ احْتياج