أي عيد من الهوى عاد قلبي
الشريف الرضيعباسيالخفيفرومانسيةالباء
حجم الخط
- أَيُّ عيدٍ مِنَ الهَوى عادَ قَلبيبَعدَما جَعجَعَ الدُجى بِالرَكبِ
- لَو دَعاني مِن غَيرِ أَرضِكَ داعٍلِغَرامٍ لَكُنتُ غَيرَ مُلَبّي
- أَينَ ظَبيٌ بِذي النَقا يوقِدُ النارَ عِشاءً بِالمَندَلِيِّ الرَطبِ
- كُلَّما أُخمِدَت زَهاها بِضَوءِ الحُسنِ مِن جيدِهِ وَضَوءِ القَلبِ
- سَكَنَ الهَضبَ مِن قَبا فَوَجَدناأَثَراً لِلهَوى بِذاكَ الهَضبِ
- لَيتَ أَحبابَنا وَقَد أَشرَقوناسَوَّغونا بَردَ الزَلالِ العَذبِ
- يا لَها نَظرَةً عَلى الشَعبِ دَلَّتني غُروراً عَلى غَزالِ الشِعبِ
- قَسَموا السوءَ بَينَ عَيني وَقَلبيلِم جَنى ناظِري فَعَذَّبَ قَلبي