أي عيد من الهوى عاد قلبي
الشريف الرضيعباسيالخفيفرومانسيةالباء
- ١أَيُّ عيدٍ مِنَ الهَوى عادَ قَلبيبَعدَما جَعجَعَ الدُجى بِالرَكبِ
- ٢لَو دَعاني مِن غَيرِ أَرضِكَ داعٍلِغَرامٍ لَكُنتُ غَيرَ مُلَبّي
- ٣أَينَ ظَبيٌ بِذي النَقا يوقِدُ النارَ عِشاءً بِالمَندَلِيِّ الرَطبِ
- ٤كُلَّما أُخمِدَت زَهاها بِضَوءِ الحُسنِ مِن جيدِهِ وَضَوءِ القَلبِ
- ٥سَكَنَ الهَضبَ مِن قَبا فَوَجَدناأَثَراً لِلهَوى بِذاكَ الهَضبِ
- ٦لَيتَ أَحبابَنا وَقَد أَشرَقوناسَوَّغونا بَردَ الزَلالِ العَذبِ
- ٧يا لَها نَظرَةً عَلى الشَعبِ دَلَّتني غُروراً عَلى غَزالِ الشِعبِ
- ٨قَسَموا السوءَ بَينَ عَيني وَقَلبيلِم جَنى ناظِري فَعَذَّبَ قَلبي