إن طيف الحبيب زار طروقا
الشريف الرضيعباسيالخفيفشوقالباء
حجم الخط
- إِنَّ طَيفَ الحَبيبِ زارَ طُروقاًوَالمَطايا بَينَ القِنانِ وَشِعبِ
- فَوقَ أَكوارِهِنَّ أَنضاءُ شَوقٍطَرَقوا بِالغَرامِ دونَ الرَكبِ
- كُلَّما أَنَّتِ المَطِيُّ مِنَ الإِعياءِ أَنّوا مِنَ الجَوى وَالكَربِ
- زارَني واصِلاً عَلى غَيرِ وَعدٍوَاِنثَنى هاجِراً عَلى غَيرِ ذَنبِ
- كانَ قَلبي إِلَيهِ رائِدَ عَينيفَعَلى العَينِ مِنَّةٌ لِلقَلبِ
- بِتُّ أَلهو بِناعِمِ الجيدِ غَضٍّوَفَمٍ بارِدِ المُجاجَةِ عَذبِ
- بَلَّ وَجدي وَمَن رَأى اليَومَ قَبلينافِعاً لِلغَليلِ مِن غَيرِ شُربِ
- سامِحاً لي عَلى البِعادِ بِنَيلٍكانَ يَلويهِ في زَمانِ القُربِ
- كانَ عِندي أَنَّ الغُرورَ لِطَرفيفَإِذا ذَلِكَ الغُرورُ لِقَلبي