إن طيف الحبيب زار طروقا
الشريف الرضيعباسيالخفيفشوقالباء
- ١إِنَّ طَيفَ الحَبيبِ زارَ طُروقاًوَالمَطايا بَينَ القِنانِ وَشِعبِ
- ٢فَوقَ أَكوارِهِنَّ أَنضاءُ شَوقٍطَرَقوا بِالغَرامِ دونَ الرَكبِ
- ٣كُلَّما أَنَّتِ المَطِيُّ مِنَ الإِعياءِ أَنّوا مِنَ الجَوى وَالكَربِ
- ٤زارَني واصِلاً عَلى غَيرِ وَعدٍوَاِنثَنى هاجِراً عَلى غَيرِ ذَنبِ
- ٥كانَ قَلبي إِلَيهِ رائِدَ عَينيفَعَلى العَينِ مِنَّةٌ لِلقَلبِ
- ٦بِتُّ أَلهو بِناعِمِ الجيدِ غَضٍّوَفَمٍ بارِدِ المُجاجَةِ عَذبِ
- ٧بَلَّ وَجدي وَمَن رَأى اليَومَ قَبلينافِعاً لِلغَليلِ مِن غَيرِ شُربِ
- ٨سامِحاً لي عَلى البِعادِ بِنَيلٍكانَ يَلويهِ في زَمانِ القُربِ
- ٩كانَ عِندي أَنَّ الغُرورَ لِطَرفيفَإِذا ذَلِكَ الغُرورُ لِقَلبي