إني لسائل كل ذي طب
أسماء الفزاريمخضرمالكاملحزنالباء
حجم الخط
- إِنّي لَسائِلُ كُلِّ ذي طُبٍّماذا دَواءُ صَبابَةِ الصَبِّ
- وَدَواءُ عاذِلَةٍ تُباكِرُنيجَعَلَت عِتابي أَوجَبَ النَحبِ
- أَوَلَيسَ مِن عَجَبٍ أُسائِلُكُمما خَطبُ عاذِلَتي وَما خَطبي
- أَبِها ذَهابُ العَقلِ أَم عَتَبَتفَأَزيدَها عَتباً عَلى عَتبِ
- أَوَلَم يُجَرِّبني العَواذِلُ أَولَم أَبلُ مِن أَمثالِها حَسبي
- ما ضَرَّها أَن لا تُذَكِّرَنيعَيشَ الخِيامِ لَيالي الخَبِّ
- ما أَصبَحَت في شَرِّ أَخبيةٍما بَينَ شَرقِ الأَرضِ وَالغَربِ
- عَرَفَ الحِسانُ لَها جُوَيرِيَةًتَسعى مَعَ الأَترابِ في إِتبِ
- بِنتَ الَّذينَ نَبِيَّهُم نَصَرواوَالحَقَّ عِندَ مَواطِنِ الكَربِ
- وَالحَيُّ مِن غَطفانَ قَد نَزَلوامِن عِزِّةٍ في شامِخٍ صَعبِ
- بَذَلوا لِكُلِّ عِمارَةٍ كَفَرَتسوقَينِ مِن طَعنٍ وَمِن ضَربِ
- حَتّى تَحَصَّنَ مِنهُم مِن دونِهِما شاءَ مِن بَحرٍ وَمِن دَربِ
- بَل رُبَّ خَرقٍ لا أَنيسَ بِهِنابي الصُوى مُتَماحِلٍ سَهبِ
- يَنسى الدَليلُ بِهِ هِدايَتَهُمِن هَولِ ما يَلقى مِنَ الرُعبِ
- وَيَكادُ يَهلِكُ في تَنائِفِهِشَأَوُ الفَريغِ وَعَقبُ ذي عَقبِ
- وَبِهِ الصَدى وَالعَزفُ تَحسِبُهُصَدحَ القِيانِ عَزَفنَ لِلشَربِ
- كابَدتُهُ بِاللَيلِ أَعسِفُهُفي ظُلمَةٍ بِسَواهِمٍ حُدبِ
- وَلَقَد أَلَمَّ بِنا لِنَقرِيَهُبادي الشَقاءِ مُحارَفُ الكَسبِ
- يَدعو الغِنى أَن نالَ عُلقَتَهُمِن مَطعَمٍ غِبّاً إِلى غِبِّ
- فَطَوى ثَميلَتَهُ فَأَلحَقَهابِالصُلبِ بَعدَ لِدوِنَةِ الصُلبِ
- يا ضَلَّ سَعيُكَ ما صَنَعتَ بِماجَمَّعتَ مِن شُبٍّ إِلى دُبِّ
- لَو كُنتَ ذا لُبٍّ تَعيشُ بِهِلَفَعلتَ فِعلَ المَرءِ ذي اللُبِّ
- فَجَعَلتَ صالِحِ ما اِختَرَشتَ وَماجَمَّعتَ مِن نَهبٍ إِلى نَهبِ
- وَأَظَنُّهُ شَغباً تُدِلُّ بِهِفَلَقَد مُنيتَ بِغايَةِ الشَغبِ
- إِذ لَيسَ غَيرَ مَناصِلٍ نَعصابِهاوَرِحالِنا وَرَكائِبِ الرَكبِ
- فَاِعمِد إِلى أَهلِ الوَقيرِ فَإِنَّمايَخشى شَذاكَ مُقَرمِصُ الزَربِ
- أحَسِبتَنا مِمَّن تُطيفُ بِهِفَاِختَرتَنا لِلأَمنِ وَالخِصبِ
- وَبِغَيرِ مَعرِفَةٍ وَلا نَسَبٍأَنّى وَشَعبُكَ لَيسَ مِن شَعبي
- لَمّا رَأى أَن لَيسَ نافِعَهُجَدٌّ تَهاوَنَ صادِقَ الأَربِ
- وَأَلَحَّ إِلحاحاً بِحاجَتِهِشَكوى الضَريرِ وَمَزجَرَ الكَلبِ
- وَلَوى التَكَلُّحَ يَشتَكي سَغَباًوَأَنا اِبنُ قاتِلِ شِدَّةِ السَغبِ
- فَرَأَيتُ أَن قَد نِلتُهُ بِأَذىًمِن عَذمِ مَثلُبَةٍ وَمِن سَبِّ
- وَرَأَيتُ حَقّاً أَن أُضَيِّفَهُإِذ رامَ سَلمى واِتَّقى حَربى
- فَوَقَفتُ مُعتاماً أُزاوِلُهابِمُهَنَّدٍ ذي رَونَقٍ عَضبِ
- فَعَرَضتُهُ في ساقِ أَسمَنِهافَاِجتازَ بَينَ الحاذِ وَالكَعبِ
- فَتَركتُها لِعِيالِهِ جَزَراًعَمداً وَعَلَّقَ رَحلَها صَحبي