لو كان يعتبني الحمام
الشريف الرضيعباسيمجزوءعتابالياء
حجم الخط
- لَو كانَ يُعتِبُني الحِمامُ لَطالَ بَعدَ اليَومِ عَتبي
- إِنّي وَما عاتَبتُهُإِلّا وَأَعتَبَني بِذَنبي
- صَبراً أُخَيَّ فَإِنَّهاتَمضي وَلَو وَقَعَت بِهَضبِ
- هَوِّن عَليكَ فَقَد يَكونُ الصَعبُ عِندَكَ غَيرَ صَعبِ
- وَاِنهَض فَما حُمِلَت عَلىقَصفِ الفَقارِ وَلا أَجَبِّ
- كُنتَ الطَبيبَ لِمِثلِهالَو يُتَّقى قَدَرٌ بِطِبِّ
- وَلَئِن رَمى رامي الرَدىغَرَضاً فَزَعزَعَ غَيرَ سِربي
- فَلَقَد أَصابَ بِسَهمِهِ الغَرَضَينِ مِن عَيني وَقَلبي