يقر بعيني أن أرى لك منزلا
الشريف الرضيعباسيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- يَقَرُّ بِعَيني أَن أَرى لَكِ مَنزِلاًبِنَعمانَ يَزكو تُربُهُ وَيَطيبُ
- وَأَرضاً بِنُوّارِ الأَقاحي صَقيلَةًتَرَدَّدُ فيها شَمأَلٌ وَجَنوبُ
- وَأَيُّ حَبيبٍ غَيَّبَ النَأيُ شَخصَهُوَحالَ زَمانٌ دونَهُ وَخُطوبُ
- تَطاوَلَتِ الأَعلامُ بَيني وَبَينَهُوَأَصبَحَ نائي الدارِ وَهُوَ قَريبُ
- لَكِ اللَهُ مِن مَطلولَةِ القَلبِ بِالهَوىقَتيلَةِ شَوقٍ وَالحَبيبُ غَريبُ
- أُقِلُّ سَلامي إِن رَأَيتُكِ خيفَةًوَأُعرِضُ كَيما لا يُقالَ مُريبُ
- وَأُطرِقُ وَالعَينانِ يومِضُ لَحظُهاإِلَيكِ وَما بَينَ الضُلوعِ وَجيبُ
- يَقولونَ مَشغوفُ الفُؤادِ مُرَوَّعٌوَمَشغوفَةٌ تَدعو بِهِ فَيُجيبُ
- وَما عَلِموا أَنّا إِلى غَيرِ ريبَةٍبَقاءَ اللَيالي نَغتَدي وَنَؤوبُ
- عَفافِيَ مِن دونِ التَقِيَّةِ زاجِرٌوَصَونُكِ مِن دونِ الرَقيبِ رَقيبُ
- عَشِقتُ وَما لي يَعلَمُ اللَهُ حاجَةٌسِوى نَظَري وَالعاشِقونَ ضُروبُ
- وَما لِيَ يا لَمياءُ بِالشَعرِ طائِلٌسِوى أَنَّ أَشعاري عَلَيكِ نَسيبُ
- أُحِبُّكِ حُبّاً لَو جَزَيتِ بِبَعضِهِأَطاعَكِ مِنّي قائِدٌ وَجَنيبُ
- وَفي القَلبِ داءٌ في يَديكِ دَواؤُهُأَلا رُبَّ داءٍ لا يَراهُ طَبيبُ
- سَرى لَكِ مِن أَوطانِهِ كُلُّ عارِضٍتَضاحَكَ فيهِ البَرقُ وَهُوَ قَطوبُ
- وَلا زالَ خَفّاقُ النَسيمِ مُرَقرِقاًعَليكِ وَأَنواءُ الغَمامِ تَصوبُ