إلى كم لا تلين على العتاب
الشريف الرضيعباسيالوافرعتابالباء
- ١إِلى كَم لا تَلينُ عَلى العِتابِوَأَنتَ أَصَمُّ عَن رَدِّ الجَوابِ
- ٢حِذارَكَ أَن تُغالِبَني غِلاباًفَإِنّي لا أَدُرُّ عَلى الغِضابِ
- ٣وَإِنَّكَ إِن أَقَمتَ عَلى أَذاتيفَتَحتَ إِلى اِنتِصاري كُلَّ بابِ
- ٤وَأَحلُمُ ثُمَّ يُدرِكُني إِبائيوَكَم يَبقى القَرينُ عَلى الجِذابِ
- ٥إِذا وَلَّيتَني ظِفراً وَناباًفَدونَكَ فَاِخِشَ مِن شَفَري وَنابي
- ٦فَإِنَّ حَمِيَّةَ القُرَناءِ تَطغىفَتَثلِمُ جانِبَ النَسَبِ القُرابِ
- ٧نَفِرُّ إِلى الشَرابِ إِذا غَصَصنافَكيفَ إِذاغَصَصنا بِالشَرابِ
- ٨فَلا تَنظُر إِلَيَّ بِعَينِ عَجزٍفَرُبَّ مُهَنَّدٍ لَكَ في ثِيابي
- ٩وَمَن لَكَ بي يَرُدُّ عَلَيكَ شَخصِيَإِذا أَثبَتُّ رِجلي في الرِكابِ
- ١٠وَما صَبري وَقَد جاشَت هُموميإِلى أَمرٍ وَعَبِّ لَهُ عُبابي
- ١١سَيَرمي عَنكَ بي مَرمىً بَعيدٌوَتَغدو غَيرَ مُنتَظِرٍ إِيابي
- ١٢إِذا الإِشفاقُ هَزَّكَ عُدتَ مِنهُبِعَضِّ أَنامِلٍ أَو قَرعِ نابِ
- ١٣وَتَسمَعُ بي وَقَد أَعلَنتُ أَمريفَتَعلَمُ أَنَّ دَأبَكَ غَيرُ دابي
- ١٤وَرُبَّ رَكائِبٍ مِن نَحوِ أَرضيتَخُبُّ إِلَيكَ بِالعَجَبِ العُجابِ
- ١٥وَتُظهِرُ أُسرَةً مِن سِرِّ قَوميتَمُدُّ إِلى اِنتِظاري بِالرَقابِ
- ١٦وَتُصبِحُ لا تَني عَجَباً وَقولاًأَهَذا الحَدُّ أَطلَقَ مِن ذُبابي
- ١٧فَكَيفَ إِذا رَأَيتَ الخَيلَ شُعثاًطَلَعنَ مِنَ المَخارِمِ وَالعِقابِ
- ١٨تُعاظِلُ كَالجَرادِ زَفَتهُ ريحٌفَمَرَّ يُطيعُها يَومَ الضَبابِ
- ١٩أَمَضَّتها الشَكائِمُ فَهيَ خُرسٌتَسيلُ لَها دَماً بَدَلَ اللُعابِ
- ٢٠تُذَكِّرُهُم بِذي قارٍ طِعاناًوَما جَرَّ القَنا يَومَ الكُلابِ
- ٢١عَليها كُلُّ أَبلَجَ مِن قُرَيشٍلَبيقٍ بِالطِعانِ وَبِالضِرابِ
- ٢٢يَسيرُ وَأَرضُهُ جُردُ المَذاكيوَجَوُّ سَمائِهِ ظِلُّ العُقابِ
- ٢٣وَعِندي لِلعِدى لا بُدَّ يَومٌيُذيقُهُمُ المَسَمَّمَ مِن عِقابي
- ٢٤فَأَنصُبُ فَوقَ هامِهِمُ قُدوريوَأَمزُجُ مِن دِمائِهِم شَرابي
- ٢٥وَأُركِزُ في قُلوبِهِمُ رِماحيوَأَضرِبُ في دِيارِهِمُ قِبابي
- ٢٦فَإِن أَهلِك فَعَن قَدرٍ جَرِيٍّوَإِن أَملِك فَقَد أَغنى طِلابي