يا من رأى الشادن في سربه

محمود سامي الباروديمتأخرالسريعمدحالباء

حجم الخط
  1. يَا مَنْ رَأَى الشَّادِنَ في سِرْبِهِيَتِيهُ بِالْحُسْنِ عَلَى تِرْبِهِ
  2. أَرْسَلَ فَرْعَيْهِ لِكَي يَعْبَثَابِأُكْرَتَيْ نَهْدَيْهِ مِنْ عُجْبِهِ
  3. أَحْتَمِلُ الْمَكْرُوهَ مِنْ أَجْلِهِوَأَبْذُلُ الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ
  4. قَدْ لامَنِي الْعَاذِلُ فيهِ ولَوْرَأَى الْهُدَى أَقْصَرَ عَنْ عَتْبِهِ
  5. وَهَلْ يُطِيقُ الْمَرْءُ سَتْرَ الْهَوَىمِنْ بَعْدِ ما اسْتَوْلَى عَلَى لُبِّهِ
  6. تَقَلُّبُ الْعَينِ دَلِيلٌ عَلَىما أَضْمَرَ الإِنْسَانُ فِي قَلْبِهِ
  7. يا سامَحَ اللهُ عُيُونَ الْمَهَافَهُنَّ عَوْنُ الدَّهْرِ فِي حَرْبِهِ
  8. أَمَا كَفَى ما جَرَّ أَحْدَاثُهُحَتَّى دَعَا الْغِيدَ إِلى حِزْبِهِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها