ولقد أكون من الغواني مرة
الشريف الرضيعباسيالكاملرومانسيةالباء
حجم الخط
- وَلَقَد أَكونُ مِنَ الغَواني مَرَّةًبِأَعَزِّ مَنزِلَةِ الحَبيبِ الأَقرَبِ
- أَقتادُهُنَّ بِفاحِمٍ مُتَخايِلٍفَيُريبُني وَيَرينُ لي وَيَزينُ بي
- وَإِذا دَعَوتُ أَجَبنَ غَيرَ شَوامِسٍخَفَفَ النِياقِ إِلى رُغاءِ المُصعَبِ
- فَاليَومَ يَلوينَ الوُجوهَ صَوادِفاًصَدَّ الصَحاحِ عَنِ الطَلِيِّ الأَجرَبِ
- وَإِذا لَطَفتُ لَهُنَّ قالَ عَواذِليذِئبُ الغَضاةِ يُريغُ وُدَّ الرَبرَبِ
- فَلَئِن فُجِعتُ بِلِمَّةٍ فَينانَةٍماتَ الشَبابُ بِها وَلَمّا يُعقِبِ
- فَلَقَد فُجِعتُ بِكُلِّ فَرعٍ باذِخٍمِن عيصِ مُدرِكَةَ الأَعَزِّ الأَطيَبِ
- قَومي تَقارَعَتِ السِنونُ عَليهِمُفَثَلَمنَ كُلَّ فَتىً كَحَدِّ المِقضَبِ
- شُعباً مُفَرَّقَةً يَطيرُ فُضاضُهاكَالقَعبِ مُنصَدِعاً وَلَمّا يُرأَبِ
- هَتَفَ الرَدى بِجَميعِهِم فَتَتابَعواطَلقَ العُطاسِ بَني أَبٍ وَبَني أَبِ
- وَرَدوا وَإِنّي بَعدَهُم كَظَمِيَّةٍتَسَلُ القَوارِبَ عَن بُلوغِ المَشرَبِ
- طَرَقَ الزَمانُ بِكُلِّ خَطبٍ بَعدَهُمفَإِذا رَأَيتُ عَجيبَةً لَم أَعجَبِ