لا يبعدن الله برد شبيبة
الشريف الرضيعباسيالكاملعتابالنون
- ١لا يُبعِدَنَّ اللَهُ بُردَ شَبيبَةٍأَلقَيتُهُ بِمِنىً وَرُحتُ سليباً
- ٢شَعرٌ صَحِبتُ بِهِ الشَبابَ غُرانَقاًوَالعَيشَ مُخضَرَّ الجَنابِ رَطيبا
- ٣بَعدَ الثَلاثينَ اِنقِراضُ شَبيبَةٍعَجَباً أُمَيمَ لَقَد رَأَيتُ عَجيبا
- ٤قَد كانَ لي قَطَطاً يُزَيِّنُ لِمَّتيشَروى السِنانِ يُزَيِّنُ الأُنبوبا
- ٥فَاليَومَ أَطَّلِبُ الهَوى مُتَكَلِّفاًحَصِراً وَأَلقى الغانِياتِ مُريبا
- ٦إِمّا بَكَيتُ عَلى الشَبابِ فَإِنَّهُقَد كانَ عَهدي بِالشَبابِ قَريبا
- ٧لَو كانَ يَرجِعُ مَيَّتٌ بِتفَجُّعٍوَجَوىً شَقَقتُ عَلى الشَبابِ جُيوبا
- ٨وَلَئِن حَنَنتُ إِلى مِنىً مِن بَعدِهافَلَقَد دَفَنتُ بِها الغَداةَ حَبيباً