قد كان حظي في الكتابة ناقصا
الطغرائيمملوكيالكاملعتابالراء
- ١قد كان حظِّي في الكتابةِ ناقصاًأيامَ حظِّي في الشبيبةِ وافرُ
- ٢حتَّى إِذا خدمَ اليراعةَ خاطرِيقعدَ الجُدودُ بها وهن عواثِرُ
- ٣هذا ليمتنعَ الكمالُ ويعلمَ الجُهَّالُ أَنَّ اللّهَ فَرْدٌ قادِرُ
- ٤أمنَ السويَّةِ أن أكونَ معطَّلاًويلي الكتابةَ مستميتٌ جائِرُ
- ٥أشكو وما لشكيَّتِي من سَامعٍوأصيحُ مضطَهداًوما لي ناصرُ
- ٦قد كادتِ الأيامُ تنقصُ شَرْطَهافي الفضلِ لولا أنّهنَّ غوادِرُ
- ٧كانت تقاتلُنِي وما ليَ ناصرٌواليومَ تقتُلنِي وما لي ثائِرُ
- ٨فلئِنْ جُنِنْتُ فلا عجيبٌ أَنَّهُقد جُنَّ هذا المنجنونُ الدائِرُ
- ٩فعَسى معينُ المُلْكِ يطْلعُ سَعْدُهُويعودُ عيشٌ في ذراهُ ناضِرُ
- ١٠للمجدِ فيه مواعِدٌ مضمونَةٌواللّه ناصرُهُ ونِعْمَ الناصِرُ