أسنة هذا المجد آل المهلب
الشريف الرضيعباسيالطويلمدحالباء
- ١أَسِنَّةُ هَذا المَجدِ آلُ المُهَلَّبِوَفُرّاطُهُ في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبِ
- ٢سَلوني عَن مَجدِ المُفَعَّلِ وَاِسأَلواأَبي عَن أَبيهِ ذي الجَلالِ المُهَذَّبِ
- ٣يَقُل إِنَّ ذاكَ اللَيثَ في كُلِّ مَعرَكٍوَهَذا الحُسامُ العَضبُ في كُلِّ مَضرِبِ
- ٤وَهَذا الرَبيعُ الطَلقُ رَقَّت فُروعُهُنَتيجَةَ ذاكَ العارِضِ المُتَصَبِّبِ
- ٥أَخِلّايَ مِن بَينِ المُلوكِ وَإِخوَتيوَأَحلى بِقَلبي مِن بَعيدي وَأَقرَبي
- ٦هُم قَومِيَ الأَدنَونَ مِن بَينِ أُسرَتيوَإِن كانَ شِعبُ القَومِ مِن غَيرِ مَشعِبي
- ٧فَهَذا ثَنائي لا أُريدُ بِهِ الغِنىأَبى المَجدُ لي أَن أَجعَلَ المَدحَ مَكسَبي
- ٨وَلَكِن رَجاءً أَن تَكونَ لِهِمَّتيطَريقاً تُؤَديني إِلى كُلِّ مَطلَبي
- ٩فَأَزحَمُ مِنكَ الحادِثاتِ بِمَنكِبٍوَأَقطَعُ مِنكَ النائِباتِ بِمِقضَبِ
- ١٠وَأَرمي إِلى أَمرٍ أَظُنُّكَ بابَهُأَلا إِنَّ بَعضَ الظَنِّ غَيرُ مُكَذَّبِ