أسنة هذا المجد آل المهلب
الشريف الرضيعباسيالطويلمدحالباء
حجم الخط
- أَسِنَّةُ هَذا المَجدِ آلُ المُهَلَّبِوَفُرّاطُهُ في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبِ
- سَلوني عَن مَجدِ المُفَعَّلِ وَاِسأَلواأَبي عَن أَبيهِ ذي الجَلالِ المُهَذَّبِ
- يَقُل إِنَّ ذاكَ اللَيثَ في كُلِّ مَعرَكٍوَهَذا الحُسامُ العَضبُ في كُلِّ مَضرِبِ
- وَهَذا الرَبيعُ الطَلقُ رَقَّت فُروعُهُنَتيجَةَ ذاكَ العارِضِ المُتَصَبِّبِ
- أَخِلّايَ مِن بَينِ المُلوكِ وَإِخوَتيوَأَحلى بِقَلبي مِن بَعيدي وَأَقرَبي
- هُم قَومِيَ الأَدنَونَ مِن بَينِ أُسرَتيوَإِن كانَ شِعبُ القَومِ مِن غَيرِ مَشعِبي
- فَهَذا ثَنائي لا أُريدُ بِهِ الغِنىأَبى المَجدُ لي أَن أَجعَلَ المَدحَ مَكسَبي
- وَلَكِن رَجاءً أَن تَكونَ لِهِمَّتيطَريقاً تُؤَديني إِلى كُلِّ مَطلَبي
- فَأَزحَمُ مِنكَ الحادِثاتِ بِمَنكِبٍوَأَقطَعُ مِنكَ النائِباتِ بِمِقضَبِ
- وَأَرمي إِلى أَمرٍ أَظُنُّكَ بابَهُأَلا إِنَّ بَعضَ الظَنِّ غَيرُ مُكَذَّبِ