متى يشتفي منك الفؤاد المعذب
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالباء
حجم الخط
- متى يشتفي منك الفؤادُ المعذَّبُويهنأُ عيشٌ بالوصال ويَعْذُبُ
- وهل تُرجعُ الأَيامُ ما مرّ بينناوسهمُ المَنايا من وصالك أَقربُ
- بِعادٌ وهجرٌ واشتياقٌ وَلَوعةٌوقلبٌ مراراً تَصدعونَ فيُشعَبُ
- لقد صرت ولهان الحشاشة في الهَوىفلا أَنتَ تُدنيني ولا أَنا أَقربُ
- كعصفورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهينهاتُراعُ وإن تبغي التَخلُّصَ يَغضبُ
- كذا قضت الأَيام في ذلِّها بهتذوقُ مريرَ المَوت والطفلُ يَلعبُ
- فلا الطفل ذو عَقل يرقُّ لحالِهاولا عالمٌ بالأَمر يَخشى ويَرهبُ
- ولا مارس الحالين في القربِ والنَوىولا الطَيرُ ذو ريش يطيرُ فيهربُ
- ولي أَلفُ وجهٍ قد عرفتُ مكانَهوخلٌّ وفيٌّ للأُمور مجرّبُ
- ولي من يواسيني ويرعى مودّتيولكن بلا قَلبٍ إِلى أَين أذهبُ