لعمري لا أنسى أيادي أصبحت
حجم الخط
- لعَمرِيَ لا أَنسى أَيادِيَ أَصبَحَتعَلَيَّ وَلا الفَضلَ الَّذي أَنا شاكِرُه
- دَعاني أَبو الأَشبالِ لَمّا تَقاذَفَتبِمُطَّرَحِ الأَرجاءِ ما أَنا حاذِرُه
- فَأَنقَذَني مِنها وَقَد خِفتُ أَن أَرىرَهينَةَ أَمرٍ ما تُرامُ تَراتِرُه
- وَلَستُ بِناسٍ مِنهُ نُعماهُ إِذ جَلَتعَشا بَصَرٍ ما كانَ يُسفِرُ حائِرُه