قصائد

نزوت نزاء الجندب الجون ضلة

الشريف الرضيعباسيالطويلهجاءالباء

  1. ١نَزَوتُ نِزاءَ الجُندُبِ الجَونِ ضِلَّةًإِلى باسِلٍ عَبلِ الذِراعَينِ أَغلَبِ
  2. ٢وَما كُنتُ في الأَحياءِ إِلّا ضَميمَةًتُناطُ بِهِم نَوطَ الإِباءِ المُذَبذَبِ
  3. ٣تُجاوِرُ زَلّاً أَو تُعاقِدُ قِلَّةًمِنَ الهونِ لا تُدلي بِأُمٍّ وَلا أَبِ
  4. ٤فَحَولَ مَعَدٍّ مُنجِبونَ وَأَنتُمُنِزالَةُ فَحلٍ مِنهُمُ غَيرِ مُنجِبِ
  5. ٥تَقَنَّصَهُ صَرفُ المَقاديرِ غِرَّةًوَكَم فاتَ مِن نابٍ عَلوقٍ وَمِخلَبِ
  6. ٦وَلَو هيجَ لِلهيجاءِ طارَ بِسَرجِهِجَوادٌ كَذِئبِ الرَدهَةِ المُتَأَوِبِ
  7. ٧وَكُلُّ سِنانٍ طالِعٍ فَوقَ ضامِرٍكَما حامَ زُنبورٌ عَلى ظَهرِ عَقرَبِ
  8. ٨وَفِتيانِ غاراتٍ كَأَنَّ رِماحَهُمبِجانِبِ ذي القُلاّمِ عيدانُ أَثأَبِ
  9. ٩بِأَيمانِهِم بيضٌ يُضيءُ وُجوهَهُمقَواضِبُ قَد جُرِّبنَ كُلَّ مُجَرَّبِ
  10. ١٠غَرانِقُ أَزوالٌ رَعوا عازِبَ الحِمىبِصُمِّ العَوالي وَالصَفيحِ المُقَلَّبِ
  11. ١١فَلا تَحسَبوها قَطرَةً مِن دِمائِناتَضيعُ وَلَو في طافِحِ النَجمِ مُطلِبِ
  12. ١٢إِذا أَعشَبَ الشُقُّ اليَماني فَأَبشِروابِيَومٍ عُقامٍ يَنضَحُ الشَرَّ أَجرَبِ
  13. ١٣فَإِن تَرحَمونا اليَومَ نَرحَمكُمُ غَداًبِعَودٍ مِنَ الجُزمِ النَزارِيِّ مُصعَبِ