نزوت نزاء الجندب الجون ضلة
الشريف الرضيعباسيالطويلهجاءالباء
- ١نَزَوتُ نِزاءَ الجُندُبِ الجَونِ ضِلَّةًإِلى باسِلٍ عَبلِ الذِراعَينِ أَغلَبِ
- ٢وَما كُنتُ في الأَحياءِ إِلّا ضَميمَةًتُناطُ بِهِم نَوطَ الإِباءِ المُذَبذَبِ
- ٣تُجاوِرُ زَلّاً أَو تُعاقِدُ قِلَّةًمِنَ الهونِ لا تُدلي بِأُمٍّ وَلا أَبِ
- ٤فَحَولَ مَعَدٍّ مُنجِبونَ وَأَنتُمُنِزالَةُ فَحلٍ مِنهُمُ غَيرِ مُنجِبِ
- ٥تَقَنَّصَهُ صَرفُ المَقاديرِ غِرَّةًوَكَم فاتَ مِن نابٍ عَلوقٍ وَمِخلَبِ
- ٦وَلَو هيجَ لِلهيجاءِ طارَ بِسَرجِهِجَوادٌ كَذِئبِ الرَدهَةِ المُتَأَوِبِ
- ٧وَكُلُّ سِنانٍ طالِعٍ فَوقَ ضامِرٍكَما حامَ زُنبورٌ عَلى ظَهرِ عَقرَبِ
- ٨وَفِتيانِ غاراتٍ كَأَنَّ رِماحَهُمبِجانِبِ ذي القُلاّمِ عيدانُ أَثأَبِ
- ٩بِأَيمانِهِم بيضٌ يُضيءُ وُجوهَهُمقَواضِبُ قَد جُرِّبنَ كُلَّ مُجَرَّبِ
- ١٠غَرانِقُ أَزوالٌ رَعوا عازِبَ الحِمىبِصُمِّ العَوالي وَالصَفيحِ المُقَلَّبِ
- ١١فَلا تَحسَبوها قَطرَةً مِن دِمائِناتَضيعُ وَلَو في طافِحِ النَجمِ مُطلِبِ
- ١٢إِذا أَعشَبَ الشُقُّ اليَماني فَأَبشِروابِيَومٍ عُقامٍ يَنضَحُ الشَرَّ أَجرَبِ
- ١٣فَإِن تَرحَمونا اليَومَ نَرحَمكُمُ غَداًبِعَودٍ مِنَ الجُزمِ النَزارِيِّ مُصعَبِ