نزوت نزاء الجندب الجون ضلة
الشريف الرضيعباسيالطويلهجاءالباء
حجم الخط
- نَزَوتُ نِزاءَ الجُندُبِ الجَونِ ضِلَّةًإِلى باسِلٍ عَبلِ الذِراعَينِ أَغلَبِ
- وَما كُنتُ في الأَحياءِ إِلّا ضَميمَةًتُناطُ بِهِم نَوطَ الإِباءِ المُذَبذَبِ
- تُجاوِرُ زَلّاً أَو تُعاقِدُ قِلَّةًمِنَ الهونِ لا تُدلي بِأُمٍّ وَلا أَبِ
- فَحَولَ مَعَدٍّ مُنجِبونَ وَأَنتُمُنِزالَةُ فَحلٍ مِنهُمُ غَيرِ مُنجِبِ
- تَقَنَّصَهُ صَرفُ المَقاديرِ غِرَّةًوَكَم فاتَ مِن نابٍ عَلوقٍ وَمِخلَبِ
- وَلَو هيجَ لِلهيجاءِ طارَ بِسَرجِهِجَوادٌ كَذِئبِ الرَدهَةِ المُتَأَوِبِ
- وَكُلُّ سِنانٍ طالِعٍ فَوقَ ضامِرٍكَما حامَ زُنبورٌ عَلى ظَهرِ عَقرَبِ
- وَفِتيانِ غاراتٍ كَأَنَّ رِماحَهُمبِجانِبِ ذي القُلاّمِ عيدانُ أَثأَبِ
- بِأَيمانِهِم بيضٌ يُضيءُ وُجوهَهُمقَواضِبُ قَد جُرِّبنَ كُلَّ مُجَرَّبِ
- غَرانِقُ أَزوالٌ رَعوا عازِبَ الحِمىبِصُمِّ العَوالي وَالصَفيحِ المُقَلَّبِ
- فَلا تَحسَبوها قَطرَةً مِن دِمائِناتَضيعُ وَلَو في طافِحِ النَجمِ مُطلِبِ
- إِذا أَعشَبَ الشُقُّ اليَماني فَأَبشِروابِيَومٍ عُقامٍ يَنضَحُ الشَرَّ أَجرَبِ
- فَإِن تَرحَمونا اليَومَ نَرحَمكُمُ غَداًبِعَودٍ مِنَ الجُزمِ النَزارِيِّ مُصعَبِ