خليلي ما بيني وبين محرق
الشريف الرضيعباسيالطويلمدحالباء
حجم الخط
- خَليليَّ ما بَيني وَبَينَ مُحَرِّقٍسِوى وَقعِ أَطرافِ القَنا وَالقَواضِبِ
- أَتاني بِها بَزلاءَ تُلقي جِرانَهاعَلى خَيرِ بَيتٍ في لُؤَيَّ بنِ غالِبِ
- وَفازَ بِكومٍ ذي رِقابٍ مُنيفَةٍوَأَسنِمَةٍ مَلوِيَةٍ بِالغَوارِبِ
- أَرى إِبِلي مَطروحَةً عَن مَراحِهايَصيحُ بِها الأَعداءُ مِن كُلِّ جانِبِ
- إِذا هُنَّ طالَعنَ المِياهَ عَشِيَّةًنَشَجنَ وَراءَ الذودِ نَشجَ الغَرائِبِ
- وَكُنّا إِذا ما أَبعَدَ المَجدُ غايَةًدَفَعنا إِلَيها مِن صُدورِ النَجائِبِ
- تَسيرُ أَمامَ العاصِفاتِ كَأَنَّهاطَلائِعُ أَعناقِ الصَبا وَالجَنائِبِ
- خَوارِجُ مِن لَيلٍ كَأَنَّ نُجومَهُبَياضُ الحَصى بِالأَمعَزِ المُتَراكِبِ