تقول كليب حين مثت سبالها
الفرزدقأمويالطويلالباء
- ١تَقولُ كُلَيبٌ حينَ مَثَّت سِبالُهاوَأَخصَبَ مِن مَرَّوتِها كُلُّ جانِبِ
- ٢لِسُؤبانِ أَغنامِ رَعَتهُنَّ أُمُّهُإِلى أَن عَلاها الشَيبُ فَوقَ الذَوائِبِ
- ٣أَلَستَ إِذا القَعساءُ أَنسَلَ ظَهرَهاإِلى آلِ بِسطامِ بنِ قَيسٍ بِخاطِبِ
- ٤لَقوا اِبنَي جِعالٍ وَالجِحاشُ كَأَنَّهالَهُم ثُكَنَ وَالقَومُ ميلُ العَصائِبِ
- ٥فَقالا لَهُم ما بالَكُم في بِرادِكُمأَمِن فَزَعٍ أَم حَولَ رَيّانَ لاعِبِ
- ٦فَقالوا سَمِعنا أَنَّ حَدراءَ زُوِّجَتعَلى مِئَةٍ شُمِّ الذُرى وَالغَوارِبِ
- ٧وَفينا مِنَ المِعزى تِلادٌ كَأَنَّهاظَفارِيَّةُ الجَزعِ الَّذي في التَرائِبِ
- ٨بِهِنَّ نَكَحنا غالِياتِ نِسائِناوَكُلُّ دَمٍ مِنّا عَلَيهِنَّ واجِبِ
- ٩فَقالا اِرجِعوا إِنّا نَخافُ عَلَيكُمُيَدَي كُلِّ سامٍ مِن رَبيعَةَ شاغِبِ
- ١٠فَإِلّا تَعودوا لا تَجيئوا وَمِنكُمُلَهُ مِسمَعٌ غَيرُ القُروحِ الجَوالِبِ
- ١١فَلَو كُنتَ مِن أَكفاءِ حَدراءَ لَم تَلُمعَلى دارِمِيٍّ بَينَ لَيلى وَغالِبِ
- ١٢فَنَل مِثلَها مِن مِثلِهِم ثُمَّ لُمهُمُبِما لَكَ مِن مالٍ مُراحٍ وَعازِبِ
- ١٣وَإِنّي لَأَخشى إِن خَطَبتَ إِلَيهِمُعَلَيكَ الَّذي لاقى يَسارُ الكَواعِبِ
- ١٤وَلَو قَبِلوا مِنّي عَطِيَّةَ سُقتُهُإِلى آلِ زيقٍ مِن وَصيفٍ مُقارِبِ
- ١٥هُم زَوَّجوا قَبلي ضِراراً وَأَنكَحوالَقيطاً وَهُم أَكفاؤُنا في المَناسِبِ
- ١٦وَلَو تُنكِحُ الشَمسُ النُجومَ بَناتِهاإِذاً لَنَكَحناهُنَّ قَبلَ الكَواكِبِ
- ١٧وَما اِستَعهَدَ الأَقوامُ مِن زَوجِ حُرَّةٍمِنَ الناسِ إِلّا مِنكَ أَو مِن مُحارِبِ
- ١٨لَعَلَّكَ في حَدراءَ لُمتَ عَلى الَّذيتَخَيَّرَتِ المِعزى عَلى كُلِّ حالِبِ
- ١٩عَطِيَّةَ أَو ذي بُردَتَينِ كَأَنَّهُعَطِيَّةُ زَوجٍ لِلأَتانِ وَراكِبِ