قصائد

تقول كليب حين مثت سبالها

الفرزدقأمويالطويلالباء

  1. ١تَقولُ كُلَيبٌ حينَ مَثَّت سِبالُهاوَأَخصَبَ مِن مَرَّوتِها كُلُّ جانِبِ
  2. ٢لِسُؤبانِ أَغنامِ رَعَتهُنَّ أُمُّهُإِلى أَن عَلاها الشَيبُ فَوقَ الذَوائِبِ
  3. ٣أَلَستَ إِذا القَعساءُ أَنسَلَ ظَهرَهاإِلى آلِ بِسطامِ بنِ قَيسٍ بِخاطِبِ
  4. ٤لَقوا اِبنَي جِعالٍ وَالجِحاشُ كَأَنَّهالَهُم ثُكَنَ وَالقَومُ ميلُ العَصائِبِ
  5. ٥فَقالا لَهُم ما بالَكُم في بِرادِكُمأَمِن فَزَعٍ أَم حَولَ رَيّانَ لاعِبِ
  6. ٦فَقالوا سَمِعنا أَنَّ حَدراءَ زُوِّجَتعَلى مِئَةٍ شُمِّ الذُرى وَالغَوارِبِ
  7. ٧وَفينا مِنَ المِعزى تِلادٌ كَأَنَّهاظَفارِيَّةُ الجَزعِ الَّذي في التَرائِبِ
  8. ٨بِهِنَّ نَكَحنا غالِياتِ نِسائِناوَكُلُّ دَمٍ مِنّا عَلَيهِنَّ واجِبِ
  9. ٩فَقالا اِرجِعوا إِنّا نَخافُ عَلَيكُمُيَدَي كُلِّ سامٍ مِن رَبيعَةَ شاغِبِ
  10. ١٠فَإِلّا تَعودوا لا تَجيئوا وَمِنكُمُلَهُ مِسمَعٌ غَيرُ القُروحِ الجَوالِبِ
  11. ١١فَلَو كُنتَ مِن أَكفاءِ حَدراءَ لَم تَلُمعَلى دارِمِيٍّ بَينَ لَيلى وَغالِبِ
  12. ١٢فَنَل مِثلَها مِن مِثلِهِم ثُمَّ لُمهُمُبِما لَكَ مِن مالٍ مُراحٍ وَعازِبِ
  13. ١٣وَإِنّي لَأَخشى إِن خَطَبتَ إِلَيهِمُعَلَيكَ الَّذي لاقى يَسارُ الكَواعِبِ
  14. ١٤وَلَو قَبِلوا مِنّي عَطِيَّةَ سُقتُهُإِلى آلِ زيقٍ مِن وَصيفٍ مُقارِبِ
  15. ١٥هُم زَوَّجوا قَبلي ضِراراً وَأَنكَحوالَقيطاً وَهُم أَكفاؤُنا في المَناسِبِ
  16. ١٦وَلَو تُنكِحُ الشَمسُ النُجومَ بَناتِهاإِذاً لَنَكَحناهُنَّ قَبلَ الكَواكِبِ
  17. ١٧وَما اِستَعهَدَ الأَقوامُ مِن زَوجِ حُرَّةٍمِنَ الناسِ إِلّا مِنكَ أَو مِن مُحارِبِ
  18. ١٨لَعَلَّكَ في حَدراءَ لُمتَ عَلى الَّذيتَخَيَّرَتِ المِعزى عَلى كُلِّ حالِبِ
  19. ١٩عَطِيَّةَ أَو ذي بُردَتَينِ كَأَنَّهُعَطِيَّةُ زَوجٍ لِلأَتانِ وَراكِبِ