وقفنا لهم من وراء الخطو
الشريف الرضيعباسيالمتقاربحزنالتاء
حجم الخط
- وَقَفنا لَهُم مِن وَراءِ الخُطوبِ نُطالِعُهُم مِن خَصاصاتِها
- وَنَرقُبُ يَوماً كَأَيّامِهاوَليلَةَ نَحسٍ كَلَيلاتِها
- فَإِنَّ عَصا الدَهرِ لَمّا تَدَعسِياقَ الأُمورِ لِغاياتِها
- وَإِنَّ الحَبائِلَ مَنصوبَةٌفَلا تُستَغَرّوا بِإِفلاتِها
- تَسَنَّمتُموها طِوالَ الذُرىفَصَبراً عَلى بُعدِ قَهواتِها
- وَمَن أَمطَرَتهُ سَماءُ الغِنىهَوى في سيولِ قَراراتِها
- فَيا لَكِ دُنيا تَريشُ الرِجالَ وَتَنحي عَليهِم بِمِبراتِها
- وَإِنَّ مَنائِحَها لِلفَتىلَرَهنٌ لَهُ بِنِكاياتِها
- فَبَينا تَقولُ لَهُ هاكَهاإِلى أَن تَقولَ لَهُ هاتِها
- أَلَم تَعلَموا أَنَّ أَيّامَكُمتُعَدُّ إِلى حينِ ميقاتِها
- فَكَيفَ وَثِقتُم بِأَعوامِهاوَنَحنُ نَضِنُّ بِساعاتِها
- فَلا تَطلُبَنَّ لَهُم عَثرَةًسَتَأتيهِمُ هِيَ مِن ذاتِها
- تَمُرُّ اللَيالي عَلى نَهجِهاوَتَجري الخُطوبُ لِعاداتِها