قد قلت للنفس الشعاع أضمها
الشريف الرضيعباسيالكاملرومانسيةالتاء
- ١قَد قُلتُ لِلنَفسِ الشَعاعِ أَضُمُّهاكَم ذا القِراعُ لِكُلِّ بابٍ مُصمَتِ
- ٢قَد آنَ أَن أَعصي المَطامِعَ طائِعاًلِليَأسِ جامِعَ شَملِيَ المُتَشَتِّتِ
- ٣يَقضي الحَريصُ وَلَيسَ يَقضي أُربَةًمُتَعَلِّلاً أَبَداً بِغَيرِ تَعِلَّةِ
- ٤قُل لِلَّذينَ بَلَوتُهُم فَوَجَدتُهُمآلاً وَغَيرُ الآلِ يَنقَعُ غُلَّتي
- ٥أَعدَدتُكُم لِدِفاعِ كُلِّ مُلِمَّةٍعَنّي فَكُنتُم عَونَ كُلِّ مُلِمَّةٍ
- ٦وَتَخِذتُكُم لي جُنَّةً فَكَأَنَّمانَظَرَ العَدُوُّ مَقاتِلي مِن جُنَّتي
- ٧سُمَعٌ يَبُلُّ بِها الحَسودُ غَليلَهُوَمَتى نُبِثنَ عَلى عَدوٍّ يَشمَتِ
- ٨تَأَبى ثِمارٌ أَن تَكونَ كَريمَةًوَفُروعُ دَوحَتِها لِئامُ المَنبِتِ
- ٩لَمّا رَمَيتُ إِلَيكُمُ بِمَطامِعيكَثُرَ الخِلاجُ مُقَلِّباً لِرَوِيَّتي
- ١٠وَوَقَفتُ دونَكُمُ وُقوفَ مُقَسَّمٍحَذَرَ المَنِيَّةِ راجِيَ الأُمنِيَّةِ
- ١١قَدَمٌ تَؤُمُّكُمُ وَأُخرى تَنثَنيعَنكُم وَحَزمُ الرَأيِ للمُتَثَبِّتِ
- ١٢لَولا الحَوادِثُ ما أَفَدتُ تَجارِباًيَعسو الرَطيبُ وَيَقرَحُ الجَذعُ الفَتي
- ١٣يَأسٌ ثَنى سُنَنَ المَطالِبِ عَنكُمُوَلَوى إِلى الأَوطانِ عُنقَ مَطَيَّتي
- ١٤لا عُذرَ لي إِلّا ذَهابي عَنكُمُفَإِذا ذَهَبتُ فَيَأسُكُم مِن رَجعَتي
- ١٥فَلَأَرحَلَنَّ رَحيلَ لا مُتَلَهِّفٍلِفِراقِكُم أَبَداً وَلا مُتَلَفِّتِ
- ١٦وَلَأَنفُضَنَّ يَدَيَّ يَأساً مِنكُمُنَفضَ الأَنامِلِ مِن تُرابِ المَيِّتِ
- ١٧وَلَأَلمَعَنَّ بِكُلِّ بَيتٍ شارِدِلَمعَ المُهَنَّدِ في يَمينِ المُصلِتِ
- ١٨مِن كُلِّ قافِيَةٍ تَخُبُّ إِلَيكُمُبِشَواظِها خَبَبَ الجَوادِ المُفلِتِ
- ١٩وَأَقولُ لِلقَلبِ المُنازِعِ نَحوَكُمأَقصِر هَواكَ لَكَ اللَتَيّا وَالَّتي
- ٢٠أَأهُزُّ مَن لا يَنثَني وَأُديرُ مَنلا يَرعَوي وَأَلومُ مَن لا يَختَتي
- ٢١يا ضَيعَةَ الأَمَلِ الَّذي وَجَّهتُهُطَمَعاً إِلى الأَقوامِ بَل يا ضَيعَتي
- ٢٢وَسَرى السَفائِنُ يَنثَني بِصُدورِهامَوجٌ كَأَسنِمَةِ الجِمالِ الجِلَّةِ
- ٢٣قَومٌ إِذا حَضَروا النَدَيِّ مَهانَةًعَطَسَت مَوارِنُهُم بِغَيرِ مُشَمِّتِ
- ٢٤يا دَهرُ حَسبُكَ قَد أَصَبتَ مَقاتِليما زِلتَ تَطلُبُ بِالمَقادِرِ غِرَّتي
- ٢٥مالي أُحيلُ عَلى سِواكَ بِما جَنىقَدَرٌ عَلى قَدَرٍ وَأَنتَ بَلِيَّتي