يعد وجيع الوجد ما هيج البعد
تميم الفاطميمملوكيالطويلحزنالدال
- ١يُعدّ وجِيعَ الوجد ما هيَّج البعدُوأوجعُ منه قرب من قربهُ الصدُّ
- ٢أبي الدّمعُ إلاَّ أن تَفِيض شئونهفيبدو إذا أبدته ما لم يكن يبدو
- ٣وعصيانُ دمع العين غَدْرٌ بربّهإذا بان عنه الصبر واحتكم الوجدُ
- ٤وما يَنْقضي عهدُ الأسى من متَّيمإذا لم يدم يوماً لمحبوبه عهد
- ٥أآمرِتي بالصبر وهي تَحُدّهوعاذلتي في السُّقم وهي له جندُ
- ٦كما لم تجد عيناكِ بُدّاً من الضَّنَىكذا ما لجسمي من ضنىً بهما بدّ
- ٧إذا وعدت هندٌ ثَنى جودَها الوعدوإن سَمحت يوما فنائِلُهَا ثَمْد
- ٨يَضيق بها خَلْخالها وسِوارُهاويَجْذِبها من خلفها كفَلٌ نَهدُ
- ٩وإن هي أسرت في الدُّجى نمّ حسنُهاعليها ونمّ الحَلْى والمسك والنَّدّ
- ١٠لها خُلُق في كلّ يوم من الجفاطريفٌ له بين الحشى حُرَق تُلْد
- ١١ولم أر مثلي يكره العار خالياًويُصْبِيه سحرُ الطرف والجيدُ والخدّ
- ١٢أراني إذا ما رمتُ أمراً يعوقنيمن الدهر والأيام عن كونه طرد
- ١٣وأُصبح فرداً في مرامي ومن يَرُمعظيماً يَقلّ المُسْعِدون له بَعْد
- ١٤كذا الشرف العُلْويّ ليس ينالهمن الناس إلا الفذّ في سعيه الفردُ
- ١٥أرى محنُ الأيام ماليّ مذ سَطَتْيدٌ ليس يخلو من شَباها ولا زَنْد
- ١٦خطوبٌ وأحداثٌ إذا ما لقِينَنيتفرّقن والمبيضّ منّيَ مسودّ
- ١٧وكم سِرتُ لا أبغي سواي مشيِّعالقلبي ولا عزمي بغيريّ يشتدّ
- ١٨وأقدمتُ إلحاحاً على كلّ مَطْلبفلم ينفع الإقدامُ إذ لم يكن جَدّ
- ١٩وبي فُتِّحت للناس كلُّ غريبةومُحْكَمةٍ ينشقّ منها الصَّفا الصَّلْد
- ٢٠ومن كان ذا علم بأهل زمانهتيقّن أنّ الناس كُلَّهُمُ وَغْد
- ٢١وأنّهمُ لا يسترقّ حِفاظَهموفاءٌ ولا يَفْنى لهم أبداً حقد
- ٢٢إذا فَرِقوا أبدَوْ وداداً وذلّةوأنفسُهمْ حربٌ وألسُنُهمْ لُدُّ
- ٢٣فلا تَرْحمِ الأعداءَ يوماً ولا تَلُمْحسوداً فما إن يَرْتضى ضدَّه الضّدّ
- ٢٤وإنّي ليُبقى بعض جهدي مآربيمخافَة ألاّ ينفعَ الجاهدَ الجَهْد
- ٢٥وأزهدُ في كلّ الأنام صيانةًلقدري وأمّا في المعزّ فلا زُهْد
- ٢٦هو الملك القَرْم الذي سبقتْ لهإليّ أيادٍ ليس يُحْصَى لها عَدّ
- ٢٧وما راح عن كسب المحامد مُقْصِراًولو خبّأتها بين أنيابها الأُسْد
- ٢٨عليمٌ بوجه الأمر من قبل كونهبصيرٌ بعَدْوِا الخطب من قبل أن يعدو
- ٢٩فتىً ليس بين المال يوما وبينهذِمامٌ إذا ما زاره الشكر والحمدُ
- ٣٠إذا زاره وفدٌ غدا من تليدهوطارفه عند الذي لم يَزُرْ رِفد
- ٣١سحائبُ معروفٍ لكفّيه تَنْهميعلينا ولا بَرْق لهنّ ولا رعدُ
- ٣٢رأيتُ مَعَدّاً كالحسين وإنمايطول على المولود إن أنجب الجَدّ
- ٣٣تَغرَّب فهْماً مثل ما ذاب رقّةًوظَرْفاً فما في كنه وصفٍ له حدّ
- ٣٤به يَشتفي السّمعُ الأصمُّ بلفظهوتُشْفَى برؤيا وجهه الأعين الرُّمدْ
- ٣٥كأنّ ضياء الشمس ردّاه نورَهوأهدى إليه قلبه الأسَدُ الوَرد
- ٣٦وليس يُبالِي أن يَرُوح ويَغتديمن المال صِفراً حين يصفو له المجد
- ٣٧كأنّك لا تَرْضى لنفسك خلّةإذا لم يكن في كلّ كفّ لها رِفْد
- ٣٨ولستَ تُبالي أن تروح بعيشةٍتَضِيق إذا كانت عُلاك هي الرَّغد
- ٣٩ولولا احتمالُ النّفس كلّ مشقَّةإذاً لتساوى في العلا الحرُّ والعبد
- ٤٠حجبتُ سنا شعري زماناً ولم يزللديّ مصوناً لا يَبِين ولا يبدو
- ٤١ونزّهتُه دهراً فلمّا هززتَنيهززتَ حساماً ليس ينبو له حَدّ
- ٤٢كذا السيف لا تَسْتخبِرُ العينُ عِنْقَهإذا لم تفارقه الحمائل والغمد
- ٤٣فسار بمدحي فيك كلُّ مهجِّروغنّى به في السهل والوعر من يحدو
- ٤٤وصاغْت له عَلْياك حسناً وزينةًوصيغ لها من حَلْي ألفاظه بُردُ
- ٤٥وليس لكّل الناس يُسْتحسَن الثَّناكما ليس في كلّ الطُّلى يحسُن العِقْد
- ٤٦وكم لك عندي من يدٍ وصنيعةأقرّ بها منّي لك اللّحم والجلدُ
- ٤٧فلا يَعْجَب الحسّاد لي أن ودِدْتنيفحقّ لمثلي من مثالك ذا الودّ
- ٤٨رأيتُك يُفْنِي العذْرُ حقدُك كلَّهفتَرْضى وما يُفْنِي مواهبَك القصدُ
- ٤٩ولا تُوعدُ الجاني إذا زلّ بل لهفإذا اعتذر المعروفُ عندك والوعد
- ٥٠وتَجْحَد ما تُولى يداك من النَّدىوإن كان عند المُجْتدِي للنَّدَى جَحْد
- ٥١ولو كفَر العافون نُعماك لم يكنلطبعك منك الآن عن كرم رَدُّ
- ٥٢وتهتزّ للمدح اهتزاز مُهَنَّدتناوَله يوم الوغى بطلٌ نَجْد
- ٥٣عليك سلامُ الله ما لاح بارقٌوما حنّ مشتاق تداوَلَه الفقد