قصائد

يعد وجيع الوجد ما هيج البعد

تميم الفاطميمملوكيالطويلحزنالدال

  1. ١يُعدّ وجِيعَ الوجد ما هيَّج البعدُوأوجعُ منه قرب من قربهُ الصدُّ
  2. ٢أبي الدّمعُ إلاَّ أن تَفِيض شئونهفيبدو إذا أبدته ما لم يكن يبدو
  3. ٣وعصيانُ دمع العين غَدْرٌ بربّهإذا بان عنه الصبر واحتكم الوجدُ
  4. ٤وما يَنْقضي عهدُ الأسى من متَّيمإذا لم يدم يوماً لمحبوبه عهد
  5. ٥أآمرِتي بالصبر وهي تَحُدّهوعاذلتي في السُّقم وهي له جندُ
  6. ٦كما لم تجد عيناكِ بُدّاً من الضَّنَىكذا ما لجسمي من ضنىً بهما بدّ
  7. ٧إذا وعدت هندٌ ثَنى جودَها الوعدوإن سَمحت يوما فنائِلُهَا ثَمْد
  8. ٨يَضيق بها خَلْخالها وسِوارُهاويَجْذِبها من خلفها كفَلٌ نَهدُ
  9. ٩وإن هي أسرت في الدُّجى نمّ حسنُهاعليها ونمّ الحَلْى والمسك والنَّدّ
  10. ١٠لها خُلُق في كلّ يوم من الجفاطريفٌ له بين الحشى حُرَق تُلْد
  11. ١١ولم أر مثلي يكره العار خالياًويُصْبِيه سحرُ الطرف والجيدُ والخدّ
  12. ١٢أراني إذا ما رمتُ أمراً يعوقنيمن الدهر والأيام عن كونه طرد
  13. ١٣وأُصبح فرداً في مرامي ومن يَرُمعظيماً يَقلّ المُسْعِدون له بَعْد
  14. ١٤كذا الشرف العُلْويّ ليس ينالهمن الناس إلا الفذّ في سعيه الفردُ
  15. ١٥أرى محنُ الأيام ماليّ مذ سَطَتْيدٌ ليس يخلو من شَباها ولا زَنْد
  16. ١٦خطوبٌ وأحداثٌ إذا ما لقِينَنيتفرّقن والمبيضّ منّيَ مسودّ
  17. ١٧وكم سِرتُ لا أبغي سواي مشيِّعالقلبي ولا عزمي بغيريّ يشتدّ
  18. ١٨وأقدمتُ إلحاحاً على كلّ مَطْلبفلم ينفع الإقدامُ إذ لم يكن جَدّ
  19. ١٩وبي فُتِّحت للناس كلُّ غريبةومُحْكَمةٍ ينشقّ منها الصَّفا الصَّلْد
  20. ٢٠ومن كان ذا علم بأهل زمانهتيقّن أنّ الناس كُلَّهُمُ وَغْد
  21. ٢١وأنّهمُ لا يسترقّ حِفاظَهموفاءٌ ولا يَفْنى لهم أبداً حقد
  22. ٢٢إذا فَرِقوا أبدَوْ وداداً وذلّةوأنفسُهمْ حربٌ وألسُنُهمْ لُدُّ
  23. ٢٣فلا تَرْحمِ الأعداءَ يوماً ولا تَلُمْحسوداً فما إن يَرْتضى ضدَّه الضّدّ
  24. ٢٤وإنّي ليُبقى بعض جهدي مآربيمخافَة ألاّ ينفعَ الجاهدَ الجَهْد
  25. ٢٥وأزهدُ في كلّ الأنام صيانةًلقدري وأمّا في المعزّ فلا زُهْد
  26. ٢٦هو الملك القَرْم الذي سبقتْ لهإليّ أيادٍ ليس يُحْصَى لها عَدّ
  27. ٢٧وما راح عن كسب المحامد مُقْصِراًولو خبّأتها بين أنيابها الأُسْد
  28. ٢٨عليمٌ بوجه الأمر من قبل كونهبصيرٌ بعَدْوِا الخطب من قبل أن يعدو
  29. ٢٩فتىً ليس بين المال يوما وبينهذِمامٌ إذا ما زاره الشكر والحمدُ
  30. ٣٠إذا زاره وفدٌ غدا من تليدهوطارفه عند الذي لم يَزُرْ رِفد
  31. ٣١سحائبُ معروفٍ لكفّيه تَنْهميعلينا ولا بَرْق لهنّ ولا رعدُ
  32. ٣٢رأيتُ مَعَدّاً كالحسين وإنمايطول على المولود إن أنجب الجَدّ
  33. ٣٣تَغرَّب فهْماً مثل ما ذاب رقّةًوظَرْفاً فما في كنه وصفٍ له حدّ
  34. ٣٤به يَشتفي السّمعُ الأصمُّ بلفظهوتُشْفَى برؤيا وجهه الأعين الرُّمدْ
  35. ٣٥كأنّ ضياء الشمس ردّاه نورَهوأهدى إليه قلبه الأسَدُ الوَرد
  36. ٣٦وليس يُبالِي أن يَرُوح ويَغتديمن المال صِفراً حين يصفو له المجد
  37. ٣٧كأنّك لا تَرْضى لنفسك خلّةإذا لم يكن في كلّ كفّ لها رِفْد
  38. ٣٨ولستَ تُبالي أن تروح بعيشةٍتَضِيق إذا كانت عُلاك هي الرَّغد
  39. ٣٩ولولا احتمالُ النّفس كلّ مشقَّةإذاً لتساوى في العلا الحرُّ والعبد
  40. ٤٠حجبتُ سنا شعري زماناً ولم يزللديّ مصوناً لا يَبِين ولا يبدو
  41. ٤١ونزّهتُه دهراً فلمّا هززتَنيهززتَ حساماً ليس ينبو له حَدّ
  42. ٤٢كذا السيف لا تَسْتخبِرُ العينُ عِنْقَهإذا لم تفارقه الحمائل والغمد
  43. ٤٣فسار بمدحي فيك كلُّ مهجِّروغنّى به في السهل والوعر من يحدو
  44. ٤٤وصاغْت له عَلْياك حسناً وزينةًوصيغ لها من حَلْي ألفاظه بُردُ
  45. ٤٥وليس لكّل الناس يُسْتحسَن الثَّناكما ليس في كلّ الطُّلى يحسُن العِقْد
  46. ٤٦وكم لك عندي من يدٍ وصنيعةأقرّ بها منّي لك اللّحم والجلدُ
  47. ٤٧فلا يَعْجَب الحسّاد لي أن ودِدْتنيفحقّ لمثلي من مثالك ذا الودّ
  48. ٤٨رأيتُك يُفْنِي العذْرُ حقدُك كلَّهفتَرْضى وما يُفْنِي مواهبَك القصدُ
  49. ٤٩ولا تُوعدُ الجاني إذا زلّ بل لهفإذا اعتذر المعروفُ عندك والوعد
  50. ٥٠وتَجْحَد ما تُولى يداك من النَّدىوإن كان عند المُجْتدِي للنَّدَى جَحْد
  51. ٥١ولو كفَر العافون نُعماك لم يكنلطبعك منك الآن عن كرم رَدُّ
  52. ٥٢وتهتزّ للمدح اهتزاز مُهَنَّدتناوَله يوم الوغى بطلٌ نَجْد
  53. ٥٣عليك سلامُ الله ما لاح بارقٌوما حنّ مشتاق تداوَلَه الفقد