لي الحرب معطوفا علي هياجها
حجم الخط
- لِيَ الحَربُ مَعطوفاً عَليَّ هِياجُهاوَظِلُّ جَوادي قَيظُها وَعَجاجُها
- وَيَأنَفُ عَزمي أَن يُرَدَّ رِماحَهاإِذا اِشتَبَهَت خُرصانُها وَزِجاجُها
- فَما بالُ بَغدادٍ إِذا اِشتَقتُ رِحلَةًتَشَبَّثَ بي غيطانُها وَفِجاجُها
- كَأَنَّ لَها ديناً عَلَيَّ وَإِنَّنيسَيَطلُبُها سَيفي وَديني خَراجُها
- أَبَغداذُ ما لي فيكَ نَهلَةُ شارِبٍمِنَ العَيشِ إِلّا وَالخَطوبُ مِزاجُها
- وَلَو أَنَّني أَرضى بِأَدنى مَعيشَةٍلَأَرضَت مُنائي عِندَ أَهليكِ حاجُها
- وَلَكِنَّني جارٍ عَلى حُكمِ هِمَّةٍكَثيرٍ عَنِ الطَبعِ الذَليلِ اِنعِراجُها
- يُخَيَّلُ لي أَنَّ الأَماني غَياهِبٌوَلا تَنجَلي إِلّا وَعَزمي سِراجُها