أبلغا عني الحسين ألوكا
حجم الخط
- أَبلِغا عَنّي الحُسَينَ أَلوكاًإِنَّ ذا الطَودَ بَعدَ عَهدِكَ ساخا
- وَالشَهابَ الَّذي اِصطَلَيتَ لَظاهُعَكَسَت ضَوءَهُ الخُطوبُ فَباخا
- وَالفَنيقَ الَّذي تَدَرَّعَ طولَ الأَرضِ خَوّى بِهِ الرَدى فَأَناخا
- إِن تَرِد مَورِدَ القَذى وَهوَ راضٍفَبِما يَكرَعُ الزَلالَ النُقاخا
- وَالعُقابُ الشَغواءُ أَهبَطَها النيقُ وَقَد أَرعَتِ النُجومَ سِماخا
- أَعجَلتَها المَنونُ عَنّا وَلكِنخَلَّفَت في دِيارِنا أَفراخا
- وَعَلّى ذَلِكَ الزَمانِ بِهِم عادَ غُلاماً مِن بَعدِ ما كانَ شاخا