أبرا إلى المجد من حرصي على الطلب
الشريف الرضيعباسيالبسيطحزنالباء
حجم الخط
- أَبرا إِلى المَجدِ مِن حَرصي عَلى الطَلَبِوَمِن قِراعي عَلى الأَرزاقِ وَالرُتَبِ
- لَو أَنصَفَ الدَهرُ دَلَّتني غِياهِبُهُعَلى العُلى بِضِياءِ العَقلِ وَالحَسبِ
- ما يَنفَعُ المَرءَ أَحسابٌ بِلا جِدَةٍأَلَيسَ ذا مُنتَهى حَظّي وَذاكَ أَبي
- الآنَ أَطلُبُ ثاراتي بِمَقرَبَةٍخَدَعتُها عَن غَميرِ النَورِ وَالعُشُبِ
- يَجولُ صَدرُ الضُحى في أُفُقِ قَسطَلِهاوَاليَومُ بَينَ العَوالي ضَيِّقُ اللَبَبِ
- أَنضَيتُ سِتّاً وَعَشراً ما قَضَيتُ بِهاسِوى المُنى وَطَراً إِلّا مِنَ الأَدَبِ