خذي نفسي يا ريح من جانب الحمى
الشريف الرضيعباسيالطويلمدحالدال
- ١خُذي نَفسِيَ يا ريحُ مِن جانِبِ الحِمىفَلاقي بِها لَيلاً نَسيمَ رُبى نَجدِ
- ٢فَإِنَّ بِذاكَ الحَيَّ إِلفاً عَهِدتُهُوَبِالرَغمِ مِنّي أَن يَطولَ بِهِ عَهدي
- ٣وَلَولا تَداوِ القَلبِ مِن أَلِمِ الجَوىبِذِكرِ تَلاقينا قَضَيتُ مِنَ الوَجدِ
- ٤وَيا صاحِبيَّ اليَومَ عوجا لَتَسأَلارُكَيباً مِنَ الغَورَينِ أَنضاؤُهُم تَخذي
- ٥عَنِ الحَيَّ بِالجَرعاءِ جَرعاءِ مالِكٍهَلِ اِرتَبَعوا وَاِخضَرَّ واديهِمُ بَعدي
- ٦كَأَنَّ بِعَيني بَعدَهُم غائِرَ القَذىإِذا أَنا لَم أَنظُر إِلى العَلَمِ الفَردِ
- ٧شَمَمتُ بِنَجدٍ شيحَةً حاجِرِيَّةًفَأَمطَرتُها دَمعي وَأَفرَشتُها خَدّي
- ٨ذَكَرتُ بِها رَيّا الحَبيبِ عَلى النَوىوَهَيهاتَ ذا يابُعدَ بَينِهِما عِندي
- ٩وَإِنّي لَمَجلوبٌ لِيَ الشَوقُ كُلَّماتَنَفَّسَ شاكٍ أَو تَأَلَّمَ ذو وَجدِ
- ١٠تَعَرَّضُ رُسلُ الشَوقِ وَالرَكبُ هاجِدٌفَتوقِظُني مِن بَينِ نُوّامِهِم وَحدي
- ١١فَقُلتُ لِأَصحابي أَلا تَتَزافَروارُوَيدَكُمُ إِنَّ الهَوى داؤُهُ يُعدي
- ١٢وَما شَرِبَ العُشّاقُ إِلّا بَقِيَّتيوَلا وَرَدوا في الحُبِّ إِلّا عَلى وِردي